جددت منظمات ومؤسسات حقوقية أميركية وأعضاء في الكونغرس، مطالباتهم بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الناشطة الأميركية من أصل تركي عائشة نور إزغي إيغي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهادها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسط انتقادات لاستمرار غياب المساءلة في قضيتها.
وقالت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال إن مرور عامين على مقتلها لم يؤدِ حتى الآن إلى إجراء تحقيق مستقل أو تحقيق العدالة، رغم المطالب المتكررة من عائلتها وأعضاء في الكونغرس.
وأكدت مواصلة الضغط من أجل تحقيق المساءلة، وفاءً لذكرى إيغي، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وطالبت المؤسسات الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات لمساءلة "إسرائيل"، بما في ذلك وقف الدعم العسكري وفرض عقوبات على خلفية الانتهاكات بحق الفلسطينيين والأميركيين.
وكانت إيغي، وهي مواطنة أميركية-تركية قُتلت في السادس من أيلول/سبتمبر 2024، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا جنوب نابلس.
التعليقات (0)