ظل الدولار تحت ضغط، يوم الإثنين، رغم زيادة توقعات رفع الفائدة الأمريكية إذ عزز التوتر في الشرق الأوسط احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، مما قد يدفع بنوكا مركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية.
وتأثرت العملة الأمريكية سلباً مع تحول معنويات المستثمرين تجاه الين الياباني إلى جانب المخاوف من تزايد الدين الأمريكي وحالة الضبابية بشأن السياسات،
وظلت تحركات العملات محدودة في بداية التداولات الآسيوية مع إغلاق الأسواق الأمريكية بسبب عطلة في الولايات المتحدة، لكن الدولار واجه صعوبة في الحفاظ على الارتفاع المؤقت الذي حققه عقب تقرير الوظائف الأمريكي القوي الصادر يوم الجمعة.
التعليقات (0)