f 𝕏 W
نضال، العراقيب، وقُصرة، وكفر برعم!

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نضال، العراقيب، وقُصرة، وكفر برعم!

توفيق أبو شومر يكتب :نضال، العراقيب، وقُصرة، وكفر برعم!

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

هجمات زعران المستوطنين على كل الفلسطينيين، وبخاصة بلدة، قُصرة الفلسطينية الواقعة جنوب شرق نابلس هذه الهجمات العنصرية لم تنقطع طوال السنين، ولكنها برزت في بلدة، قصرة في منتصف شهر أغسطس 2026م، هذه الهجمة العنصرية تهدف لتهجير سكان هذه البلدة والاستيلاء على بيوتهم ومزارعهم لتأسيس أربع مغتصبات إسرائيلية على أنقاض هذه البلدة الفلسطينية، واحتلال ثلاثين كيلو متر من مساحتها، ذكرتني هذه الهجمات العنصرية بما جرى في البلدة نفسها يوم 12-1-2014م، عندما هاجم عشرات من عنصريي الاستيطان يعيشون في مستوطنة ييش كودش وكيداه المغتصبتين، هاجموا بيوت ومزارع، قصرة نفسها قبل اثنتي عشرة سنة، واقتلعوا أشجار زيتون القرية، وأشعلوا النيران في بيوتها، ورغم ذلك تمكن شباب قصرة الفلسطينيون من التغلب عليهم، لم يضربوهم ولم يقتلوهم، بل حافظوا عليهم من منطلق أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين، ورفضوا أن يسلموهم للجيش الإسرائيلي سلموهم للارتباط الفلسطيني، تذكرتُ أن معظم وسائل الإعلام في العالم أشادت بهذه الفعلة واعتبرتها دليلا على أن الفلسطينيين حضاريون، وليسوا إرهابيين!

كذلك تذكرتُ مقولة للصحفي اليساري، حاييم هانغبي نشرتها صحيفة معاريف يوم 1-7-2001م وهو يصف منسوبي حركة يشع الاستيطانية قال: "يجوب المستوطنون المسلحون شوارع الضفة في دوريات حراسة، الأسلحة جاهزة، ترفرف الأعلام على سياراتهم، يريدون بسط سيطرتهم على السكان، وإبعادهم عن أرضهم، إن الأعلام التي يرفعونها هي أعلام بيت إيل، لم يعد الحديث يدور عن دولة تملك مستوطنات، بل مستوطنات تملك دولة"!

كذلك تذكرتُ أقوال الحاخام الأكبر، دوف ليئور زعيم حاخامي، مستوطنة كريات أربع في الخليل قال: "يُسمحُ في الشريعة اليهودية تدمير غزة كلِّها، لإحلال الهدوء في الجنوب، ومسموحٌ لمن يتعرضون للهجوم أن يعاقِبوا العدو بقطع التيار الكهربي عنهم، وقصف المناطق المُكتظة بالسكان، ومُباحٌ لوزير الدفاع أن يأمر بتدمير غزة، والضفة بغض النظر عن الاعتبارات الإنسانية، فإنها لا تساوي شيئا في سبيل إنقاذ إخوتنا"!

علَّقتْ رئيس حزب ميرتس، زهافا غالؤون، على أقوال الحاخام دوف ليئور قالت:

"إن تصريحاته وفتواه، لا تدخل ضمن حرية الرأي، فهو رجلٌ يمتدح القتل الجماعي، على الرغم من أنه شخصية عامة، فهو رئيس حاخامي مستوطنة كريات أربع، وهو من المحرضين على قتل اسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل، أدعو النائب العام لاستجوابه" (جورسلم بوست، تحقيق جيرمي شارون 23/7/2014)

قال، بني موريس وهو مؤرخ جديد في مقابلة له مع صحيفة هارتس 9-1-2004م: "كان بن غريون من دعاة الترنسفير للفلسطينيين، ظلّ يعتقد باستحالة قيام دولة يهودية، وفيها أقلية عربية" ولما سئل ألا تظن أن الترنسفير عام 1948 هو جريمة حرب؟! ردَّ، بني موريس: "ليس بمقدورك أن تصنع وجبة (العِجَّة) بدون أن تكسر البيض، يجب أن توسخ يديك، فلو كنتُ مسؤولا عن الطرد لما أحسستُ بوخز الضمير، لا بد من طرد الطابور الخامس من البلاد، مَن أبرز أخطاء بن غريون أنه لم يكمل الترنسفير"!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)