شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الاثنين 7 سبتمبر/أيلول 2026، غارة استهدفت مبنى في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية جنوبي لبنان، وذلك بعد وقت قصير من توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان المبنى والمباني المجاورة بضرورة إخلائها.
وكانت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية قد أصدرت إنذارًا عاجلًا لسكان دير الزهراني، طالبت فيه الموجودين في مبنى محدد على خريطة مرفقة والمباني المحيطة به بالمغادرة فورًا والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر. وأكدت تقارير إعلامية نشر الإنذار في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
وزعمت المتحدثة الإسرائيلية أن المبنى يقع بالقرب من «منشأة تابعة لحزب الله»، وأن التحرك العسكري يأتي ردًا على ما وصفته بـ«انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار»، متهمةً حزب الله بإطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم حتى الآن.
ويأتي التطور بعد تصعيد شهدته مناطق جنوب لبنان خلال الساعات السابقة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه شن غارات في الجنوب ردًا على إطلاق مسيّرتين باتجاه قواته، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع سلسلة غارات على بلدات ومناطق في قضاء النبطية.
ولم تتوافر حتى لحظة إعداد هذا التحديث معلومات مؤكدة عن وقوع ضحايا جراء الغارة الأخيرة على المبنى في دير الزهراني .
التعليقات (0)