f 𝕏 W
حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية

أزمة الروائيين مع الذكاء الاصطناعي، تكشف عن صراع بين "إبداع الروح" و"قوة الخوارزمية"، وسط مخاوف من سرقة الملكية الفكرية وتسطيح الأدب، ومطالبات قانونية بحماية البصمة البشرية من الفناء.

لم يكن انتظار إصدار رواية جديدة لكاتب مشهور حدثا عاديا، واعتاد رواد الأدب على ترقب أي إصدار على أحر من الجمر، خاصة إن كانت الروايات لأجزاء محببة، كما لم يكن اقتناء رواية جديدة سهلا أيضا، حيث يقف عشاق الروايات أحيانا في طوابير طويلة أمام المكتبات للحصول على نسخة أصلية، أو نسخة موقعة من كاتب الرواية.

لكن اليوم وفي ظل التطور والتقدم الذي نشهده، اختلف المشهد كثيرا، فأصبحت الروايات متوفرة بنسخ مسروقة أو مسربة على الإنترنت، وبعيدا عن متعة الكتاب الورقي، صارت الروايات تُطرح كنسخ إلكترونية للحواسيب اللوحية.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فاليوم يعيش العالم أزمة جديدة بسبب الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد كتابة الرواية أمرا معقدا أو طويلا أو بحاجة لانتظار، لأن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تقديم قصص وروايات ومسودات أحداث خيالية وتشويقية، دون الحاجة لأن يكون هناك كاتب لها أو نابعة من حس أدبي إنساني حي.

فكيف استطاع الذكاء الاصطناعي أن يكتب مكان الإنسان؟ وهل يمكن أن يحل مكان روح الأديب ولمسته الإنسانية في الكتابة؟

قبل أن نناقش خطر الروايات والقصص المولدة بالذكاء الاصطناعي يتوجب علينا أن نفهم آلية العمل، حيث إن النماذج اللغوية الكبرى مثل جي بي تي 4 (GPT-4) وكلود (Claude) وجيميناي (Gemini) لا تبدع من فراغ، ولا تكتب من عقلها المبرمج، بل إنها تستهلك كميات هائلة من النصوص البشرية في مرحلة التدريب، أي عند إعداد النموذج نفسه وابتكاره، حيث تعتبر الكتب المحررة والمنشورة من أكثر المصادر قيمة بالنسبة لها، لعدم احتوائها على أخطاء، الأمر الذي يجعلها كالجواهر الثمينة لهذه النماذج.

لكن المشكلة في أن غالبية هذه الشركات لم تستأذن أصحاب هذه الكتب، وفقا لما ورد في دعوى رفعتها نقابة الكتاب الأمريكيين ضد أوبن إيه آي عام 2023، قالت فيها إن "هذه الخوارزميات هي قلب المشروع التجاري الضخم، وفي قلب هذه الخوارزميات تقع سرقة منهجية على نطاق واسع"، حيث كانت الكتب المستخدمة في تدريب جي بي تي 3.5 وجي بي تي 4 قد جُردت من مستودعات قرصنة إلكترونية ثم نُسخت في بنية النموذج ذاتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)