f 𝕏 W
بعد ذهب المتوسط.. حمداني في اختبار الإرث الثقيل مع محاربي الصحراء

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد ذهب المتوسط.. حمداني في اختبار الإرث الثقيل مع محاربي الصحراء

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن مرحلة جديدة في مسار المنتخب الوطني الأول، بتعيين الدولي السابق إبراهيم حمداني مدربا لـ"الخضر".

تسلم إبراهيم حمداني مقاليد القيادة الفنية للمنتخب الجزائري الأول، معززًا بطاقم يضم عنتر يحيى كمساعد وموسى صايب كمدير للفريق.

وتأتي هذه الخطوة عقب إنجازه الأخير مع منتخب أقل من 21 سنة وتتويجه بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، ليضع الاتحاد الجزائري مجددًا ثقته في الكفاءات الوطنية لإعادة بناء الهوية الكروية للمنتخب.

ينطلق إبراهيم حمداني في مهمته الوطنية وهو محاط بآمال عريضة لإعادة الروح والأصالة إلى بيت "محاربي الصحراء"، مستندا إلى دعم جماهيري وتاريخ عريض أثبت دوما أن ابن البلد قادر على صنع الفارق في أصعب الأوقات.

لا يُعد الرهان على المدرب المحلي مجرد خيار اضطراري، بل هو عودة إلى الفلسفة التي صنعت أكبر الإنجازات في تاريخ الكرة الجزائرية.

بالعودة إلى السجلات التاريخية، نجد أن جميع البطولات القارية الكبرى وأغلب المشاركات المونديالية الفارقة حملت توقيع كفاءات وطنية نجحت في تحويل الطاقات الفردية للاعبين إلى ملاحم جماعية.

فقد سطر الراحل عبد الحميد كرمالي اسمه بحروف من ذهب عندما قاد الجزائر لنيل أول لقب في تاريخها في كأس الأمم الأفريقية عام 1990 على "ملعب 5 جويلية"، ممهدا الطريق للكرة الجزائرية لفرض هيبتها القارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)