أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد سبعة أشخاص، بينهم امرأتان، جراء سلسلة غارات جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد على مناطق متفرقة في جنوب لبنان. وأفادت مصادر طبية بأن القصف استهدف بلدة عربصاليم والنبطية التحتا، بالإضافة إلى مناطق حدودية، مما أسفر أيضاً عن إصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال، وطواقم إعلامية كانت تغطي الأحداث في الميدان.
من جانبه، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات الأخيرة بأنها "تصعيد خطير" تجاوز الأهداف العسكرية ليطال مؤسسات الدولة والمرافق الصحية المدنية، مؤكداً أن القصف دمر مستشفى واستهدف مبنى تابعاً لوزارة المالية في مدينة النبطية. وطالب عون المجتمع الدولي والولايات المتحدة بالتحرك الفوري لمحاسبة الاحتلال على خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو الماضي.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن غاراته جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيرة، مدعياً استهداف مستودعات أسلحة ومقر قيادة تابع لحزب الله داخل مبنى كان يُستخدم سابقاً كمستشفى. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار إسرائيل بفرض منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى ارتفاع حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي إلى أكثر من 4300 شهيد، وسط دمار واسع طال 17 مستشفى وقتل العشرات من الكوادر الطبية.
التعليقات (0)