f 𝕏 W
بعد لقائه "كوشنير" و"ويتكوف".. زيلنيسكي يستبعد نهاية الحرب مع روسيا في الشتاء

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد لقائه "كوشنير" و"ويتكوف".. زيلنيسكي يستبعد نهاية الحرب مع روسيا في الشتاء

وصل المبعوثان الأمريكيان "ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر"، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، في محاولة جديدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لدفع موسكو وكييف نحو تسوية تنهي الحرب، وذلك بعد يوم واحد من اجتماع

وصل المبعوثان الأمريكيان "ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر"، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، في محاولة جديدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لدفع موسكو وكييف نحو تسوية تنهي الحرب، وذلك بعد يوم واحد من اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. ووصف ويتكوف وكوشنر المحادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنها «بناءة» و«مهمة»، فيما قال ويتكوف إن الجانب الأمريكي خرج من الاجتماع «مشجعاً للغاية» إزاء ما جرى بحثه.

وتعد الزيارة الأولى للرجلين إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل في شباط/فبراير 2022. لكن التفاؤل الأمريكي لم ينعكس على تقييم زيلينسكي لفرص إنهاء الحرب قريباً، إذ قال إن القتال قد يستمر خلال الشتاء المقبل، في ظل عدم استعداد بوتين، بحسب الرئيس الأوكراني، للدخول في مفاوضات مباشرة معه. وقال زيلينسكي عقب اجتماعاته مع المبعوثين الأمريكيين إن أوكرانيا «ستظل بناءة» في مسار التفاوض، لكنه شدد على حاجتها إلى دعم شركائها الأوروبيين في حال استمرت الحرب خلال الشتاء. وتبقى قضية الأراضي أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق، إذ تطالب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية من مناطق في دونيتسك ولوغانسك لا تزال كييف تسيطر عليها، فيما ترفض أوكرانيا تقديم هذه التنازلات. وأكد زيلينسكي أن القضايا المرتبطة بالأراضي لا يمكن حسمها من خلال المفاوضين وحدهم، وإنما تحتاج إلى اجتماع مباشر بين قادة الدول. وقال ويتكوف من جهته إن الوصول إلى اتفاق يتطلب تنازلات من الطرفين، مضيفاً أن واشنطن تدرك «صعوبة» المهمة لكنها مصممة على مواصلة المسار الدبلوماسي. وكان بوتين قد أعاد خلال اجتماعه مع ويتكوف وكوشنر التأكيد على مجموعة من المطالب الروسية، فيما لم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل المقترح الذي قال ترامب إن مبعوثيه يحملانه إلى موسكو وكييف. ووصف مساعد الكرملين يوري أوشاكوف لقاء السبت بأنه «مفيد للغاية» و«صريح للغاية»، لكنه لم يعلن عن أي اختراق ملموس. وبحثت محادثات كييف أيضاً الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا مقابل أي اتفاق، إضافة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية والاستعداد لفصل الشتاء. وبحسب تقارير عن الاجتماع، طلبت كييف مزيداً من صواريخ الدفاع الجوي، بما في ذلك أنظمة «باتريوت»، إلى جانب مساعدات تتعلق بالبنية التحتية للطاقة التي تعرضت لهجمات روسية متكررة. كما أعرب زيلينسكي عن أمله في استئناف صيغة المفاوضات الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا. وبعد الاجتماع الأمريكي الأوكراني، شارك مستشارون للأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في جولة أخرى من المحادثات، في مؤشر على رغبة واشنطن في إشراك حلفائها الأوروبيين في أي ترتيبات تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب والضمانات الأمنية لأوكرانيا. وتزامنت الزيارة مع ترتيب مؤقت لوقف الهجمات على العاصمتين الروسية والأوكرانية خلال الأيام الثلاثة المحيطة بالمحادثات، بهدف تأمين تحركات الوفدين الأمريكيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)