وأشار برنامج ما وراء الخبر اليوم الأحد (06/09/2026) إلى أن الانسحاب يثير تساؤلات حول قدرة العراق على سد فجوة الدفاع الجوي ومواجهة التهديدات الإقليمية، خصوصا مع مغادرة منظومات دفاعية أسهمت في التصدي لهجمات إيرانية.
وأكد المحللون أن الانسحاب لا يعني بالضرورة نهاية الدور الأمريكي، إذ يرجح استمرار التعاون الأمني والاستخباري والنفوذ السياسي والاقتصادي.
ويواجه رئيس الوزراء علي الزيدي اختبارا معقدا يتمثل في حصر السلاح بيد الدولة، في ظل تمسك فصائل مسلحة بنفوذها ومواقعها، وتباين المواقف داخل القوى السياسية.
كما يفرض الانسحاب على بغداد موازنة علاقاتها مع واشنطن وطهران وأنقرة، وتجنب تحول العراق إلى ساحة صراع إقليمي.
التعليقات (0)