أثار عرض الحكاية الأولى من مسلسل "القصة الكاملة"، بعنوان "لعبة جهنم"، جدلا واسعا في الشارع المصري، بعدما جاءت الحلقات الثلاث محملة بمشاهد وصفها المشاهدون بالصادمة.
ويعيد العمل تقديم تفاصيل ما عرفت إعلاميا بـ"جريمة طفل شبرا الخيمة"، التي شهدت قتل طفل والتمثيل بجثته، في جريمة ارتبطت بتجارة البشر والأعضاء عبر "الدارك ويب".
رأى كثيرون أن المسلسل يروي جريمة حقيقية وقعت بالفعل ويلقي الضوء على عواقبها، ويمكن أن يشكل تحذيرا من أساليب استدراج الضحايا والجناة المحتملين إلى عالم "الدارك ويب".
في المقابل اعتبر آخرون أن معالجة القصة لم تكن موفقة، ومن بين هؤلاء عبد الرحيم علي، وهو معلم وولي أمر لطفلين، قال إن مشاهدته للمسلسل تركته في حالة من الغثيان استمرت لأيام.
ويقول علي للجزيرة نت: "أعتقد أنه يجب أن تكون هناك رقابة أكثر على المسلسلات التي تعرض على المنصات الخاصة، فبعض الأعمال، وإن حملت شارة للكبار فقط، تبقى غير صالحة للمشاهدة لكبير أو صغير، سواء كانت القصة حقيقية أو لا. لم يكن كثيرون يعرفون شيئا عن الدارك ويب أكثر من أنه جزء من الإنترنت، لكنني أتساءل: كم شخصا سيراوده فضوله كي يستطلع هذا العالم، وكم شخصا قد يقع بدوره كضحية من جديد دون قصد؟"
ويرى معلم المرحلة الابتدائية أن الآثار السلبية للمسلسل تفوق جوانبه الإيجابية، موضحا: "صحيح أنه يوعظ الناس بنهاية الجاني، لكنه أيضا يعرف المشاهد على خطوات ارتكاب الجريمة".
التعليقات (0)