تصاعدت حدة التوتر بين بريطانيا و"إسرائيل"، عقب نشر وزير الخارجية إد ميليباند رسالة مصورة أكد فيها أن الأوضاع في قطاع غزة مروعة، بناءً على شهادات مباشرة نقلها عن عاملين إغاثيين وطبيين داخل القطاع المحاصر.
وفي خطوة نادرة، وقف ميليباند أمام الكاميرا ونشر رسالته التي عكست صدمته مما نقله العاملون الإغاثيون في غزة، كاشفاً عن شهادات مؤلمة تتحدث عن منع وصول الأدوية، وأطفال يلفظون أنفاسهم الأخيرة أثناء انتظار المساعدة الطبية في ظل انهيار كامل للمنظومة الصحية.
وقال ميليباند، عقب اجتماع مع موظفين في مجال الرعاية الصحية ومنظمات إنسانية دولية، إن الوضع في غزة "مروّع للغاية"، مؤكداً أن هذه الشهادات تفرض على المملكة المتحدة تبني مواقف "أكثر حزماً" تجاه القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع.
وشدد الوزير البريطاني على ضرورة التحرك العاجل والضغط لفتح المعابر وإيصال المساعدات المنقذة للحياة، مؤكدا أن ما يحدث في غزة يمثل طوارئ أخلاقية وسياسية تستدعي تدخلاً دولياً فورياً.
وأثارت هذه التصريحات غضباً إسرائيلياً واسعاً، حيث رفضت الاحتلال ما جاء في الرسالة المصورة، معتبرا إياها تزييفاً للواقع وتجاوزاً دبلوماسياً.
وامتد الغضب ليشمل انتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين وصفوا التصريحات البريطانية بـ"الخطيرة"، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر السياسي بين الطرفين.
التعليقات (0)