f 𝕏 W
الكوليرا في السودان.. الكارثة أكبر من الأرقام المعلنة

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكوليرا في السودان.. الكارثة أكبر من الأرقام المعلنة

تتفشى الكوليرا وحمى الضنك والتهاب الكبد في دارفور وكردفان وسط أمطار ونزوح وتراجع صحي، وطبيب سوداني يحذر: الأرقام المعلنة مجرد "رأس جبل الجليد" بسبب ضعف الاتصالات والرصد.

في دارفور وكردفان، تتفشى الكوليرا وسط موسم أمطار وتراجع في الخدمات الصحية وصعوبات في وصول المساعدات. لكن أرقام الإصابات المعلنة لا تعني بالضرورة أنها ترسم الصورة الكاملة، إذ يقول طبيب سوداني إن مناطق عدة لا تملك اتصالات أو شبكات تبليغ ورصد.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، من تفشي أمراض عدة في السودان مع اشتداد موسم الأمطار، وجاءت الكوليرا في مقدمة المخاوف الصحية في دارفور وكردفان. غير أن الخطر لا يقتصر على مرض واحد، فالتفشيات المتزامنة تضغط على مرافق صحية تعمل في بيئة نزوح وقتال وصعوبة في وصول المساعدات.

وأفاد مكتب أوتشا بتفشي الكوليرا في إقليمي دارفور وكردفان. كما سجلت ولاية النيل الأزرق نحو 800 حالة جديدة من حمى الضنك، وأبلغ عن أكثر من 3500 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي و38 حالة وفاة في ولايتي النيل الأزرق والجزيرة.

وتحدثت إحاطة أممية حديثة عن غرب كردفان بوصفه بؤرة لتفش حديث للكوليرا، وقالت إن الوجود الإنساني في الولاية ما زال محدودا. وأضافت أن الطرق في جنوب كردفان تتدهور مع موسم الأمطار، فيما يعرقل القتال وصول المساعدات في مناطق أخرى.

وفي شمال كردفان، حذر ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في السودان شيلدون ييت في مطلع أغسطس/آب من استمرار تفشي الكوليرا، وقال إن تحرك السكان قد يدفع المرض إلى الانتشار على نطاق أوسع. وربط حديثه بتعذر توفير المياه النظيفة وبصعوبات وصول الإمدادات إلى الأبيض والمناطق المحيطة بها.

يقول الدكتور علي بشير، نائب رئيس اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء السودانيين، إن الوضع الإنساني في معسكرات النزوح والولايات الواقعة على خطوط التماس والاشتباكات "مأساوي "، مع ازدياد حالات الكوليرا وحمى الضنك وفيروس الكبد الوبائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)