f 𝕏 W
هكذا تصبح الجنسية الأمريكية بلا حماية تحت اعتداءات المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا تصبح الجنسية الأمريكية بلا حماية تحت اعتداءات المستوطنين

لم يكن المواطنون الفلسطينيون الأمريكيون بمنأى عن رصاص الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، إذ استُشهد تسعة منهم، بينهم أطفال، في أربع سنوات وسط تساؤلات عن مدى تمتعهم بالحماية.

سلواد (رام الله)- "رحنا نسرق تين من تيناتنا".. بهذه العبارة، وبحرقة شديدة، استهلّت المسنة الأمريكية الفلسطينية منى عياد (75 عاما) حديثها عن الاعتداء الذي تعرضت له هي وأختها عالية (65 عاما)، حين حاولتا الوصول إلى أرض العائلة.

ورث زوج منى الأرض عن أجداده، وأفنى عمره في إعمارها وزراعتها بمختلف أنواع الأشجار، قبل أن يأتي مستوطن بخيمة وقطيع أغنام، ويقيم بؤرة استيطانية على جبل العاصور، ينطلق منها للاعتداء على الفلسطينيين ومنعهم، بقوة السلاح، من الوصول إلى أراضيهم.

منى وأختها عالية لا تحملان فقط ذاكرة العائلة المرتبطة بهذه الأرض، بل تحملان أيضا الجنسية الأمريكية. فهل تحميهما هذه الجنسية من تكرار اعتداءات المستوطنين؟ وماذا تفعل السفارة الأمريكية حين يكون ضحايا العنف في الضفة الغربية من مواطني الولايات المتحدة؟

صباح 29 أغسطس/آب الماضي، وكما اعتاد الفلاحون الفلسطينيون قطف التين في البكور، أو كما يقول الفلاحون: "على الندى يا تين"، حيث تكون حبات التين باردة، متماسكة، وحلوة المذاق قبل أن تلسعها حرارة الشمس، توجهت منى وعالية عياد إلى أرضهما في الجهة الشرقية من بلدة سلواد، في مغامرة تقول عالية -للجزيرة نت- إنها توقعت مسبقا ألا تمر بسلام.

تروي منى وعالية تفاصيل التنكيل الذي تعرضتا له، حين هاجمتهما مجموعة من المستوطنين؛ انتزعوا ثمار التين من أيديهما وألقوها أرضا، ثم انهالوا عليهما بالضرب المبرح، من دون مراعاة لسنهما. ولا تزال آثار الضرب واضحة على يديهما وجانبي جسديهما.

وتشير منى إلى أن المستوطنين المعتدين كانوا ملثمين، واستخدموا "دبسات" (عصيا ثقيلة)، وحاولتْ عالية القفز من الشجرة للوصول إلى هاتفها المحمول، إلا أن المستوطنين استولوا عليه. كما حاولوا انتزاع مفتاح السيارة منها، فقاومت بشدة، قبل أن يباغتها أحدهم بضربة قوية على رقبتها وبطنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)