خاص - شبكة قُدس: قبل اعتقالها، كانت آية خطيب منشغلة بمساعدة الناس، وكانت تجمع التبرعات للأطفال المرضى، وتساعد في توفير الأدوية، وتقف إلى جانب عائلات وطلاب يحتاجون إلى المساعدة. لم تكن تعرف أن هذا النشاط سيقودها إلى التحقيق، ثم إلى سنوات من الاعتقال والإبعاد والسجن البيتي والاعتقال الفعلي كذلك، امتدت في مجموعها إلى 6 سنوات و3 أشهر.
خلال هذه السنوات، تغيّرت نظرتها إلى أشياء كثيرة. أشياء بسيطة كانت تبدو عادية في حياتها خارج السجن، مثل ساعة أو قطعة خبز أو ملابس الصلاة أو الجلوس مع العائلة، أصبحت لها قيمة مختلفة تمامًا.
وفي 6 أيار/مايو 2026، خرجت آية من السجن، بعد سنوات من القيود والحرمان، وشهدت خلالها ما مرّت به الأسيرات من تضييق وقسوة. عادت إلى بيتها وأطفالها، لكنها خرجت أيضًا وهي تحمل معها تفاصيل كثيرة عن الحياة خلف القضبان.
من مساعدة الفقراء إلى السجن
قبل اعتقالها، كانت آية خطيب تنشط في مساعدة المحتاجين، وخصوصًا الأطفال المرضى القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية. كانت تستخدم صفحتها على "فيسبوك" لجمع التبرعات، وتساعد في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، كما ساهمت في مساعدة حالات اجتماعية أخرى، بينها طلاب جامعات عجزوا عن دفع رسومهم الدراسية.
لكن هذا النشاط الإنساني كان، بحسب لائحة الاتهام، أساسًا لاتهامات وجهتها إليها السلطات الإسرائيلية، التي ادّعت أنها جمعت أموالًا بهدف دعم "الإرهاب" وتحويلها إلى حركة حماس.
التعليقات (0)