f 𝕏 W
من الخطف إلى الترحيل.. ناشط بريطاني يكشف للجزيرة نت ما فعلته به إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الخطف إلى الترحيل.. ناشط بريطاني يكشف للجزيرة نت ما فعلته به إسرائيل

تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع لمستوطنين اقتادوا ناشطا بريطانيا بالسلاح واحتُجز أياما في إسرائيل ثم أُصدر أمر بترحيله. وتواصلت الجزيرة نت معه فور عودته إلى بريطانيا ليحكي تفاصيل اختطافه.

لندن- عاد الطالب البريطاني فين جوغين (22 عاما) إلى لندن بعد ترحيله من إسرائيل، مع شعور بالصدمة، يقول إنها بدأت خلال وجوده متطوعا دوليا في قرية أم الخير بمسافر يطا في جنوب الضفة الغربية، وانتهت باحتجازه ثم ترحيله، على خلفية مواجهة وقعت بين أطفال فلسطينيين ومستوطِنين إسرائيليين في القرية.

وتصدرت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع لمستوطنين مسلحين اقتادوا فين جوغين بقوة السلاح قبل أن يحتجز أياما في إسرائيل التي أصدرت أمرا بترحيله. وتواصلت الجزيرة نت مع جوغين فور عودته إلى بريطانيا ليحكي تفاصيل اختطافه.

وتقدم روايته صورة عن ما يسميه النشطاء "الحضور الوقائي"، وهو الحراك الذي يشارك فيه متطوعون دوليون في مناطق فلسطينية معرضة لاعتداءات المستوطنين.

تقع قرية أم الخير ضمن المنطقة المصنفة "ج" من الضفة الغربية، وهي المنطقة التي بقيت، بموجب ترتيبات اتفاقية أوسلو، تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية والإدارية. وتمثل المنطقة نحو 60% من مساحة الضفة، وتضم معظم المناطق الريفية المفتوحة ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية، إضافة إلى مستوطنات وبؤر استيطانية ومناطق عسكرية.

لكن أهمية تصنيف "ج" بالنسبة إلى نشطاء "الحضور الوقائي" لا تتوقف عند حدود السيطرة العسكرية، فتخطيط الفلسطينيين للبناء واستعمال الأرض يخضعان لإجراءات إسرائيلية تجعل توسع التجمعات الفلسطينية أو إنشاء مبان جديدة عملية شديدة الصعوبة، في وقت تتوسع فيه المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة بها.

وفي مسافر يطا تحديدا، يعيش سكان عدد من التجمعات البدوية والزراعية وسط أوامر هدم وقيود على البناء، إلى جانب التوسع الاستيطاني والاعتداءات التي يقول السكان إنها تدفعهم تدريجيا إلى ترك أراضيهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)