f 𝕏 W
درعا تواجه شبح الجفاف.. مسؤولون يكشفون تفاصيل أزمة المياه بالأرقام

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

درعا تواجه شبح الجفاف.. مسؤولون يكشفون تفاصيل أزمة المياه بالأرقام

هل تواجه درعا خطر الجفاف وشح مياه الشرب؟ تعرّف على أسباب الأزمة المائية، وتراجع غزارة الينابيع، وتأثير الآبار المخالفة، والحلول الحكومية لمواجهتها.

تؤرق أزمة المياه سكان محافظة درعا، في ظل تراجع غزارة الينابيع وانخفاض مخزون الأحواض الجوفية، بما يهدد أحد أهم مصادر المياه في جنوب سوريا، ويثير مخاوف من تفاقم مشكلة نقص مياه الشرب خلال السنوات المقبلة.

وتتزايد التحذيرات الرسمية والأهلية من مخاطر الاستنزاف الجائر للمياه، بالتزامن مع إجراءات لمواجهة العمليات المخالفة في استجرار المياه، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من الموارد المائية في المحافظة.

تراجعت غزارات الينابيع والمشاريع المائية التي تغذي كبرى مدن وبلدات المحافظة بمياه الشرب بشكل ملحوظ، إذ أوضح مدير مديرية المياه في درعا، رياض مسالمة، لـ"سوريا الآن " أن هناك تراجعا كبيرا في غزارات المشاريع المقامة على نبع الأشعري قائلا: "هناك تراجع كبير في غزارة مشروع الثورة بمرحلته الأولى المغذية لمدينة درعا وعدد من البلدات المستفيدة منه، إذ كانت الغزارة تقدر بـ1600 متر مكعب، وتراجعت اليوم إلى 600 متر مكعب فقط".

وأضاف المسالمة موضحا واقع المشاريع الأخرى: "كذلك مشروع نوى في مرحلته الثالثة، والذي يغذي مدينة نوى وعددا من البلدات، كانت غزارته تبلغ 750 مترا مكعبا، بينما تُقدّر الغزارة اليوم بنحو 130 مترا مكعبا، وذلك بعد عمليات تجميع الينابيع التي قمنا بها العام الماضي ضمن حملة (أبشري حوران)، فضلا عن فقدان عدد من الآبار في المنطقة الشرقية للمحافظة".

في السياق ذاته، كشف مدير الموارد المائية في درعا، المهندس هاني عبد الله، في تصريحات لـ "سوريا الآن "، عن أرقام تُظهر تضرر معظم مصادر المياه، مؤكدا أن "جميع ينابيع المحافظة جافة حاليا باستثناء ينابيع (وادي الهرير، الصافوقية، غزالة، وعين ذكر)، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في غزارتها أيضاً".

وحول وضع التخزين في السدود، أشار عبد الله إلى أن "إجمالي التخزين الأعظمي في سدود المحافظة يبلغ حوالي 96 مليون متر مكعب، لكن التخزين لم يتجاوز في هذا الموسم نحو 13 مليون متر مكعب فقط، أي بنسبة امتلاء تبلغ 13% تقريبا، وسط جفاف عدد كبير من السدود بالكامل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)