f 𝕏 W
قتل وخطف وحصار.. لماذا تجدد العنف العرقي في مانيبور الهندية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتل وخطف وحصار.. لماذا تجدد العنف العرقي في مانيبور الهندية؟

بدأ الأمر بمشادة كلامية على خلفية نزاعات إقليمية تعود إلى عقود، لكنه سرعان ما تحول إلى موجة من العنف العرقي شملت القتل والخطف وحرق المنازل وإغلاق الطرق.

بدأ الأمر في فبراير/شباط الماضي بمشادة كلامية على خلفية نزاعات إقليمية تعود إلى عقود، لكنه سرعان ما تحول إلى موجة من العنف العرقي شملت القتل والخطف وحرق المنازل وإغلاق الطرق.

ومنذ اندلاع المواجهات الحالية بين جماعتي ناغا وكوكي-زو الهنديتين قتل 34 شخصا بينهم 7 على الأقل سقطوا أواخر أغسطس/آب، وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش حذرت فيه من اتساع نطاق العنف وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان.

وتأتي هذه المواجهات امتدادا لمشهد مضطرب تعيشه ولاية مانيبور شمال شرقي الهند منذ مايو/أيار 2023، حين اندلع عنف عرقي بين جماعتي "ميتي" ومعظمهم هندوس، وكُوكي-زو ومعظمهم مسيحيون، أسفر عن مقتل أكثر من 260 شخصا وتشريد أكثر من 60 ألفا.

تعود شرارة المواجهات الحالية إلى فبراير/شباط، عندما وقعت مشادة محدودة في منطقة أوكرول، لكن التصعيد الأكبر جاء في مايو/أيار بعد مقتل 3 من القادة الكنيسيين من الكُوكي عقب اجتماع عقدوه مع قساوسة من الناغا في محاولة للتوصل إلى حل للأعمال العدائية.

ومن هناك اتسعت المواجهات، ووفق التقرير اختطفت جماعات مسلحة من الطرفين 48 شخصا في مايو/أيار واحتجزتهم رهائن. وقد عثر على بعضهم قتيلا.

ومنذ فبراير/شباط، شهدت المنطقة أيضا إحراق منازل في القرى وتبادلا لإطلاق النار. وتقول هيومن رايتس ووتش إن حكومة الولاية، التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا، والتي وصلت إلى السلطة في فبراير/شباط على وعد بالسلام والمصالحة، لم تتخذ إجراءات كافية لإنهاء العنف وتوفير الأمن للطرفين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)