f 𝕏 W
لماذا لا تتسرب ملايين براميل النفط عند استهداف الناقلات في هرمز؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا تتسرب ملايين براميل النفط عند استهداف الناقلات في هرمز؟

مع تصاعد حرب الناقلات بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز تساؤلات عدة حول طبيعة تلك الاستهدافات التي تؤدي غالبا إلى تعطيل تلك الناقلات دون التسبب بكوارث بيئية.

في خضم تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واتساع ما بات يُعرف بحرب الناقلات، يبرز سؤال إلى الأذهان: إذا كانت ناقلات النفط تتعرض للصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، فلماذا لا نشهد في كل مرة تسربات نفطية هائلة بحجم الشحنات التي تحملها تلك السفن؟

فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت، استهداف ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، كما شملت الضربات ناقلتين في ميناء جاسك، إحداهما كانت فارغة والأخرى محملة بالنفط.

وقد شهد شهرا يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين تصاعدا ملحوظا في استهداف السفن، إذ أُصيبت 23 سفينة على الأقل في الممر المائي الحيوي.

ورغم تكرار الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط، فإنها لا تؤدي في أغلب الأحيان إلى تدمير الناقلات أو إغراقها، وإن كانت تتسبب أحيانا في أضرار جسيمة تُخرج السفينة من الخدمة لفترات طويلة إلى حين استكمال أعمال الإصلاح والصيانة.

وفي المقابل، تزداد أهمية هذا التساؤل في ظل المخاوف البيئية المتصاعدة جراء استهداف ناقلات النفط وما ينتج عنها، والتي كان آخرها حادث الناقلة "كارولين بيزنغي" قبالة السواحل العُمانية الشهر الماضي، حيث امتدت البقعة النفطية إلى مئات الكيلومترات المربعة، مما يثير تساؤلات حول المخاطر الكارثية المترتبة على تسرب كميات ضخمة من النفط الخام إلى البحر. وحذرت منظمة "غرين بيس" من خطر وشيك يتمثل في كارثة نفطية غير مسبوقة ما لم يُحتوَ التسرب وتُؤمَّن حمولة الناقلة.

في 24 مارس/آذار 1989، راقب العالم بذهول واحدة من أكثر الحوادث تدميرا للبيئة في التاريخ وهي تشوه مضيق "برينس ويليام" في ألاسكا. كانت تلك الكارثة -الناجمة عن ارتطام الناقلة "إكسون فالديز" بالأرض- سببا في جعل اسم السفينة مرادفا والكوارث البشرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)