في منزل أحلامه يقيم الفلسطيني صادق فقيه منذ عام 2020، والذي أنشأه في قرية "بيت إمرين" شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
تحقق حلم فقيه بالعيش وأسرته في هذا المنزل الواقع في "منطقة عالية جميلة استراتيجية ذات هواء طلق" كما يصفها.
لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن هذا الشاب، إذ أقام المستوطنون مؤخرا بؤرة استيطانية على أراضي القرية، وأصبحوا يشكلون تهديدا لأهلها ويمارسون تضييقات، مما حوّل "الفرح بتحقيق الحلم إلى جحيم بسبب الوحوش التي تهاجمنا".
اضطر صادق فقيه إلى تحويل منزله إلى سجن كبير بعد إحاطته بسياج شائك بسبب سلسلة من الاعتداءات المتتالية التي تعرضوا لها على أيدي المستوطنين، وذلك من أجل حماية عائلته وأطفاله.
يقتحم المستوطنون القرية رفقة أغنام يصرّون على رعيها في أراضي المواطنين، وخلال وجودهم يعتدون على ممتلكات أهالي بيت إمرين، "قبل يومين اعتدى علينا المستوطنون الإرهابيون التابعون للحكومة الفاشية المتغطرسة، وحاولوا الدخول إلى البيت من الباب الرئيسي لكنهم فشلوا، فحاولوا دخوله من مكان آخر، لذلك وضعت السياج الشائك لحماية البيت وسكانه".
نجح المستوطنون خلال اقتحامهم في تخريب وتكسير وحرق بعض الممتلكات، ويؤكد فقيه أنه اتخذ إجراءات احترازية لأن ما حدث معه وما قد يحدث ما هو إلا تكرار لما حدث مع عائلة دوابشة التي حُرقت أثناء نومها في منزلها عام 2015.
💬 التعليقات (0)