f 𝕏 W
غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟

في صيف عام 2001، نُشر إعلان تشويقي لفيلم "سبايدر مان"، وكان يُظهر مجموعة من المجرمين يحاولون الهروب بطائرة مروحية قبل أن يَعلَقوا بشبكة عنكبوت كبيرة بين برجي التجارة العالميين.

وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، سُحب الإعلان، وحُذف البرجان من كل المواد الدعائية الخاصة بالفيلم ومن أفلام أخرى، كخطوة أولى من هوليود لمساعدة الأمريكيين على نسيان ما حدث، حسب ما ذكرته حلقة 6 سبتمبر/أيلول 2026 من برنامج "غاليريتا" التي يمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط.

لكنّ حذف البرجين من الشاشة لم يحذف لقطة انهيارهما من ذاكرة الأمريكيين، بل إنهما أثّرا بشكل كبير جدا في الإنتاج السينمائي الذي تلا سقوطهما، فبقيا حاضرين في أفلام الحرب والكوارث والانتقام والتعذيب التي لم تأت على سيرة البرجين بشكل مباشر.

وتعليقا على هذا التعاطي، قال الناقد والباحث السينمائي غاي وستويل، إن السينما بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001، تحركت بخطين اثنين:

بيد أن هذين الخطين لم يظلا منفصلين طويلا، حيث بدأت أفلام تنتقد الحرب والتعذيب وتعيد بناء البطل والمؤسسة الأمريكية، وهو ما يطرح سؤالا حول ما إذا كانت السينما -بعد ربع قرن من الحادثة- قد ساعدت أمريكا على فهم ما جرى في 11 سبتمبر/أيلول، أم إنها ساعدتها على خلق قصة يمكنها التعايش معها؟

فقبل أن تنتج هوليود أول فيلم عن أحداث 11 سبتمبر/أيلول، كانت نشرات الأخبار تحدد الطريقة التي يجب أن يُفهم الحدث من خلالها، فكتبت "سي إن إن" أن "أمريكا تحت الهجوم"، فيما بدأ استخدام كلمات مثل "نحن" و"لنا"، وأصبحت الرسالة الواضحة أن جماعة واحدة ومتوحدة اسمها أمريكا تعرضت لهجوم بغض النظر عن اختلافاتها الداخلية.

كما ظهر العلم الأمريكي في كل مكان، وكانت الصورة الأشهر في موقع البرجين عندما رفع 3 إطفائيين العلم وسط الأنقاض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)