f 𝕏 W
عامان من الجوع والضرب والإهانة والإذلال.. ماذا يعني أن تعيش أسيرًا في سجون الاحتلال؟

شبكة قدس

سياسة منذ 53 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عامان من الجوع والضرب والإهانة والإذلال.. ماذا يعني أن تعيش أسيرًا في سجون الاحتلال؟

خارج السجن يمضي الزمن بصورة طبيعية، أما داخله فإن اليوم الواحد يمكن أن يبدو طويلًا كأنه شهر، والشهر قد يتحول إلى عام كامل من الانتظار والألم.

عامان كاملان خلف القضبان ليستا مجرد مدة زمنية يمكن اختصارها برقم في ملف أسير، عامان يعنيان مئات الأيام التي تبدأ بصوت الأبواب الحديدية والاقتحام وتنتهي في الزنازين، ووجبات قليلة لا تكفي، ونومًا متقطعًا، وخوفًا دائمًا من التفتيش والاقتحام والعقوبة، وقلقًا لا يفارق الأسير على عائلته ومصيرها.

خارج السجن يمضي الزمن بصورة طبيعية، أما داخله فإن اليوم الواحد يمكن أن يبدو طويلًا كأنه شهر، والشهر قد يتحول إلى عام كامل من الانتظار والألم.

في سجون الاحتلال، لا يبدو الجوع مجرد غياب للطعام، بل يتحول إلى حالة يومية تفرض نفسها على تفاصيل حياة الأسير، أن تستيقظ وأنت تفكر في موعد الوجبة التالية، وأن تتلقى طعامًا لا يكفي جسدًا أنهكه المرض والإرهاق، ثم تضطر إلى تقسيم ما حصلت عليه من خبز أو طعام حتى تتمكن من مواجهة الساعات المقبلة.

ومع مرور الأيام، يتحول الطعام من حاجة طبيعية إلى هاجس يسيطر على التفكير، ويصبح الشبع نفسه أمنية يصعب الوصول إليها، فالجوع الطويل لا يتوقف تأثيره عند المعدة، وإنما يترك آثاره على الجسد كله، يفقد الأسير من وزنه، وتضعف قدرته على الحركة، وتتراجع مقاومته للأمراض، فيما تصبح الأمراض المزمنة والإصابات أكثر خطورة في ظل نقص العلاج والرعاية الطبية.

وقد تحدث أسرى محررون عن فقدان أوزان كبيرة خلال فترة احتجازهم، وعن حالات إغماء وضعف شديد نتيجة نقص الغذاء وسوء ظروف الاحتجاز، وهذا كان يزيد بدرجة كبيرة في فترة الأعياد اليهودية، وخاصة ما يعرف بالبيسح، لأن الوجبات تقل، لتصبح المناسبات الدينية عندهم مرتبطة بالمزيد من العقاب والإذلال والجوع.

لكن الجوع ليس الوجه الوحيد للألم، هناك وجع آخر لا يظهر بسهولة في التقارير الطبية، هو وجع الإهانة اليومية ومحاولات كسر الكرامة الإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)