تستعد مدينة إيلات الواقعة في أقصى الجنوب والمناطق المحيطة بها، لاستقبال مناورات عسكرية واسعة النطاق أعلن عنها الجيش والشرطة الإسرائيلية. ومن المقرر أن تنطلق هذه التدريبات يوم غد الإثنين، حيث ستشهد المنطقة انتشاراً مكثفاً للقوات الأمنية والآليات العسكرية بمختلف أنواعها.
أفادت مصادر بأن المناورة المخطط لها مسبقاً ستشمل تحركات واسعة في البر والبحر والجو، بمشاركة قطع بحرية وطائرات مقاتلة ومروحية. وتهدف هذه التحركات إلى محاكاة سيناريوهات دفاعية وهجومية معقدة في منطقة وادي عربة ومحيط مدينة إيلات الاستراتيجية.
أكدت القيادة العسكرية أن القوات ستتدرب على مواجهة حالات قصوى تركز بشكل أساسي على حماية التجمعات السكنية والمنشآت الحيوية في الجنوب. وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات أمنية مستمرة تشهدها المنطقة، مما يستدعي رفع وتيرة التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية.
بالتزامن مع التحضيرات لمناورة إيلات، أطلق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تدريباً مفاجئاً في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد. واستهدف هذا التدريب اختبار أداء القيادات العليا في الجيش وقدرتها على الاستجابة السريعة لتهديدات غير متوقعة.
أوضحت مصادر أن التدريب المفاجئ يركز على سيناريو 'متعدد الجبهات'، وهو ما يعكس مخاوف المؤسسة العسكرية من اندلاع مواجهات متزامنة على أكثر من صعيد. ويشمل الاختبار قياس درجة يقظة مقرات القيادة وجاهزية قوات الاحتياط للاستدعاء الفوري.
صدرت أوامر عاجلة لقادة جميع الأفرع والأجهزة العسكرية بالتوجه فوراً إلى مقراتهم للمشاركة في إدارة العمليات الافتراضية. وظلت تفاصيل هذه المناورة سرية للغاية حتى لحظة انطلاقها، حيث لم يبلغ بها سوى عدد محدود جداً من كبار الضباط.
التعليقات (0)