f 𝕏 W
لماذا يصعد الاحتلال بجنوب لبنان وهل يتراجع إلى "الخط الرمادي"؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يصعد الاحتلال بجنوب لبنان وهل يتراجع إلى "الخط الرمادي"؟

يشير التصعيد الإسرائيلي الواسع جنوبي لبنان، مع عمليات النسف الممنهجة في بني حيان والمنصوري وعربصاليم، إلى إستراتيجية مزدوجة تجمع بين ترويض الجغرافيا والتحضير لتراجع محتمل إلى "الخط الرمادي".

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يشهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا إسرائيليا واسعا، يتزامن مع غارات عنيفة طالت قضاء النبطية وعربصاليم وكفر رمان، وعمليات نسف ضخمة في بني حيان والمنصوري وحداثا وميس الجبل، وسط إنذارات إخلاء متكررة للمدنيين.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن هذه العمليات المتوازية في مناطق متعددة تعكس منهجا إسرائيليا واضحا يتجاوز مجرد الرد على مسيّرات حزب الله، ويمتد إلى تغيير المعادلة الميدانية برمتها.

وقال جوني، في فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة تلعيقا على التصعيد الأخير بمناطق شمال نهر الليطاني مثل عربصاليم وكفر رمان، أن ذلك يأتي في سياق توسيع العمليات الإسرائيلية في محيط منطقة مرتفعات علي الطاهر المشرفة على مدينة النبطية، والتي أعلن جيش الاحتلال السيطرة العملياتية عليها.

واضاف أن عربصاليم القريبة من جبل الريحان وجبل الرفيع كانت تاريخيا منطقة عملياتية لحزب الله وقاعدة لوجستية مهمة له.

وعلى الخريطة التفاعلية أوضح الصحفي عبد القادر عراضة أن عمليات النسف في بني حيان، التي ترتفع نحو 525 مترا وتقع جنوب نهر الليطاني، تأتي في موقع إستراتيجي يطل على وادي السلوقي ووادي الحجير، وهما منطقتا اشتباك رئيسيتان في حروب سابقة.

وأشار عراضة إلى أن الاستهدافات امتدت إلى شمال نهر الليطاني، حيث طالت النبطية الفوقا وكفر رمان وعربصاليم وعين التينة في البقاع الغربي، مما يكشف انتشارا واسعا للاستهدافات الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)