f 𝕏 W
أول توثيق علمي لليمامة طويلة الذيل في ليبيا.. ما أهمية ذلك؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أول توثيق علمي لليمامة طويلة الذيل في ليبيا.. ما أهمية ذلك؟

تؤكد دراسة ليبية أن توثيق اليمامة طويلة الذيل لأول مرة هو بمثابة رسالة مفادها أن الواحات الصحراوية الليبية لا تزال غير مدروسة بما يكفي من ناحية رصد الطيور وتوزيعها.

رغم أن اليمامة طويلة الذيل تنتشر بشكل أساسي في أفريقيا جنوب الصحراء، إلا أنه خلال العقود الأخيرة توسع نطاق انتشارها وتحركت تدريجيا نحو شمال أفريقيا، وأصبحت لها تجمعات متكاثرة في جنوب مصر، كما سجلت حديثا في الجزائر والصحراء الغربية، وكانت ليبيا تمثل فجوة في خريطة انتشارها، إذ لم يكن هناك تسجيل علمي موثق للنوع داخل البلاد.

لكن يبدو أن هذه الفجوة مُلئت بعد الإعلان عن أول توثيق علمي مؤكد لليمامة طويلة الذيل في ليبيا، بعد تصوير طائر ذكر بالغ في واحة الجغبوب شرقي ليبيا في 9 مايو/أيار 2026.

وحملت دراسة نشرت قبل أيام في دورية "ليبيان جورنال أوف إيكولوجيكال آند إنفايرونمنتال ساينسز آند تكنولوجي "، نبأ هذا التوثيق الذي قاده د. خالد التائب، أستاذ علم الحيوان بجامعة طرابلس، والباحث عبد الناصر عيسى، عضو الجمعية الليبية للطيور.

ويقول الباحثان في دراستهما إنهما تعرّفا على الطائر من مجموعة من الصفات المميزة، أهمها رأس وحلق أسودان، جسم رمادي، ذيل طويل ومدبب، ومنقار يميل إلى اللون الأحمر.

وأوضحا أن الطائر شوهد وهو يستخدم أسلاك الكهرباء والمباني القديمة والأراضي المفتوحة في واحة الجغبوب، التي قضى بها ثلاثة أيام، ما أتاح فرصة جيدة لمراقبته وتوثيقه.

وشدد الباحثان على أن أول توثيق للطائر لا يعني أنها المرة الأولى التي يصل فيها إلى ليبيا، إذ إن سكان المنطقة الذين تحدثوا للباحثين، كانوا قد شاهدوا طائرا مشابها في سبتمبر/أيلول 2024 وسبتمبر/أيلول 2025 في الموقع نفسه، لكن تلك المشاهدات لم تكن مصحوبة بصور، وبالتالي لم تكن كافية لتصبح سجلا علميا موثقا، أما صور مايو/أيار 2026 فأصبحت الدليل الذي سمح بإثبات وجود النوع في ليبيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)