أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن مليارات الدولارات المرتبطة بإيران تمر سنويا عبر حسابات مراسلة لدى بنوك أمريكية، رغم العقوبات الكثيرة والمتتالية التي تستهدف عزل طهران عن النظام المالي العالمي.
وقالت الصحيفة إن هذا المسار يمثل نقطة ضعف في حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب لتشديد العزلة المالية على إيران، إذ تستفيد طهران من نظام مصرفي يعود إلى عقود طويلة، يسمح للبنوك الأجنبية بإجراء معاملات بالدولار عبر بنوك أمريكية.
وبحسب الصحيفة، تستخدم إيران شركات واجهة وشبكات مصرفية غير مباشرة في دول، ومن بينها الإمارات والصين وهونغ كونغ لإخفاء الصلة بالجهات الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
ورغم لجوء طهران بصورة متزايدة إلى اليوان والعملات المشفرة، فإنها لا تزال بحاجة إلى الدولار لتسوية جانب من تجارتها والحصول على سلع ومكونات وتقنيات مقيدة.
وتكمن أهمية البنوك المراسلة في أن المعاملات بالدولار تمر في نهاية المطاف عبر مؤسسة مالية أمريكية، ما يمنح واشنطن قدرة واسعة على مراقبة التدفقات وقطعها.
ويقصد بالبنوك المراسلة الدولية مؤسسات مالية تجارية تُقدّم خدمات مصرفية وتعمل كوسيط لصالح بنوك أخرى تقع في دول مختلفة، بهدف تسهيل المعاملات والتحويلات المالية عبر الحدود.
التعليقات (0)