تشهد الضفة الغربية المحتلة تسارعا في وتيرة هدم المنازل الفلسطينية من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي في المناطق التي تقع تحت سيطرة ومسؤولية السلطة الفلسطينية والتي تصنف مناطق "A" و"B"، وذلك من أجل فرض وقائع ميدانية استيطانية جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية".
ومع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، تسارعت وتيرة أوامر هدم المباني الفلسطينية في الضفة الغربية، في مسار يتجاوز المناطق المصنفة "C"، ويمتد بصورة متزايدة إلى مناطق "A" و"B"، وفق ما أكده موقع "i24" الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة الاحتلال يُكثف سياسة الهدم في الضفة كيف يستخدم العلماء أسماك القرش للتنبؤ بالأعاصير؟
ورأى مراقبون أن "اتساع نطاق عمليات الهدم يعكس تحولاً في سياسة التعامل مع البناء الفلسطيني، ويهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة وتقليص الحيز المتاح للتوسع الفلسطيني، بما قد يجعل تغييرها أكثر صعوبة أمام أي حكومة إسرائيلية مقبلة".
وفي نابلس، لم تتمكن الإجراءات القضائية والاستعانة بالمحامين من منع هدم منازل عائلات فلسطينية تلقت إخطارات أولية قبل سنوات، وإحدى هذه الحالات تعود إلى منزل عائلة فلسطينية في ضاحية نابلس الجديدة، بدأ بناء المنزل في 2014 وانتهى 2020، وبعد انتقال العائلة للسكن فيه، بدأت أوامر الهدم تتوالى، قبل أن يُهدم المنزل في مطلع العام الجاري.
وأوضحت العائلة، أن "تكلفة بناء المنزل بلغت نحو 400 ألف دولار، وهو يضم 3 شقق مخصصة لأفراد الأسرة، وجميع المحاولات القانونية لإيقاف الهدم لم تنجح".
التعليقات (0)