f 𝕏 W
الشرق الألماني في قبضة اليمين.. حنين لجدار قديم وحكومة جديدة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرق الألماني في قبضة اليمين.. حنين لجدار قديم وحكومة جديدة

يظهر اقتراع ساكسونيا-أنهالت شرخا متجددا بين شرق ألمانيا وغربها، مع صعود غير مسبوق لحزب البديل اليميني المتطرف، تغذّيه ذاكرة التهميش، وفوبيا الهجرة والحنين الانتقائي لألمانيا الشرقية وروسيا.

بعد مرور أكثر من 3 عقود على إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، تبرز الانقسامات المستمرة بين الشرق والغرب بشكل صارخ في انتخابات الأحد في مقاطعة ساكسونيا-أنهالت الواقعة في شرق البلاد.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، المناهض للهجرة والمرتبط بعلاقات وثيقة مع موسكو، قد يفوز بغالبية مطلقة في انتخابات المقاطعة، مما سيتيح له للمرة الأولى تأليف حكومة محلية، وهو ما سيكون سابقة لحزب يميني متطرف في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب.

وبما أن جزءا كبيرا من شرق ألمانيا أصبح معقلا لهذا الحزب، تحدثت مفوضة الحكومة لشؤون شرق ألمانيا، النائبة إليزابيث كايزر، وهي نفسها من ولاية تورينغن الواقعة في الشرق، إلى وكالة الصحافة الفرنسية عن العوامل التاريخية والثقافية التي ترسم ملامح السياسات المتميزة للمنطقة.

عندما انهار جدار برلين عام 1989، مؤذنا بنهاية جمهورية ألمانيا الديمقراطية الشيوعية، أُغلقت العديد من الشركات المملوكة للدولة، مما أدى إلى بطالة واسعة النطاق ونزوح سكاني، لا سيما في صفوف الشابات.

وترى كايزر أن تلك التجربة "كانت صعبة بالنسبة إلى كثير من سكان ألمانيا الشرقية، ولا تزال آثارها ممتدة عبر الأجيال، لتصبح جزءا من الذاكرة الجماعية لألمانيا الشرقية".

وتوضح أن الأمر تعلّق بشعور بالانتقاص من المكانة، وتجربة خسارة، وإدراك أن كل شيء يمكن أن يتغير بين عشية وضحاها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)