f 𝕏 W
"بيبي كولومبو" تقترب من فك أسرار أصغر كواكب النظام الشمسي

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بيبي كولومبو" تقترب من فك أسرار أصغر كواكب النظام الشمسي

بعد رحلة استمرت 8 سنوات، تبلغ مهمة المركبة الفضائية "بيبي كولومبو" مدارها حول عطارد لدراسة سطحه ومجاله المغناطيسي وغلافه الخارجي، والبحث عن جليد مائي، وكشف أسرار نشأته وتطور الكواكب الصخرية.

بعد نحو 8 سنوات من إطلاقها، تدخل مهمة المركبة الفضائية "بيبي كولومبو" (BepiColombo) الأوروبية اليابانية مرحلة حاسمة في رحلتها إلى عطارد، أصغر كواكب النظام الشمسي وأقلها استكشافا.

وفي 3 سبتمبر/أيلول الجاري بدأت المهمة مرحلة الاقتراب النهائي من الكوكب، تمهيدا لإدخال مركبتيها العلميتين إلى مداره، حيث ستبدآن جمع بيانات قد تكشف أسرار نشأة عطارد وتطوره، وربما تقدم أدلة جديدة عن كيفية تشكل الكواكب الصخرية والنظام الشمسي.

بدأت رحلة "بيبي كولومبو" في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ومنذ ذلك الحين قطعت مسارا طويلا ومعقدا عبر النظام الشمسي الداخلي، مستخدمة سلسلة من التحليقات قرب الكواكب لتغيير مسارها وسرعتها تدريجيا.

ورغم أن عطارد يبدو قريبا من الأرض، فإن الوصول إليه ليس سهلا، إذ يتعين على المركبة التخلص من جزء كبير من سرعتها المدارية حول الشمس حتى تتمكن من البقاء قرب الكوكب، ولهذا اعتمدت المهمة على تحليقات بالجاذبية قرب الأرض والزهرة وعطارد نفسه، ضمن رحلة شملت 9 تحليقات كوكبية.

لا تكمن الصعوبة في الوصول إلى عطارد فقط، إذ يجب على المركبة أيضا العمل في بيئة قاسية للغاية. وتتراوح درجات الحرارة التي يتعين على أنظمتها التعامل معها بين نحو 180 درجة مئوية تحت الصفر و450 درجة مئوية، في حين يمكن أن تصل شدة الإشعاع الشمسي إلى نحو 10 أضعاف ما تتعرض له المركبات قرب الأرض.

ويقول سانتا مارتينيز مدير مهمة "بيبي كولومبو" في وكالة الفضاء الأوروبية: "يُعتبر عطارد وجهة صعبة؛ فمن الصعب جدا الوصول إليه، ومن الصعب جدا تشغيل المركبة هناك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)