غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
لم تكن جنازة عادية تلك التي شهدتها مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، حين حمل الفلسطينيون جثامين نحو 100 شهيد، انتُشلت من تحت أنقاض منازل ومبانٍ دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.
بين النعوش، حضرت قصص عائلات انتظرت طويلاً أن تستعيد جثامين أبنائها، فيما بدت مراسم التشييع أشبه بموعد متأخر مع ضحايا غابت أخبارهم تحت الركام.
وتجمّع فلسطينيون في حي الزيتون بمدينة غزة لتشييع الجثامين والرفات التي تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها خلال عمليات البحث في مناطق تعرضت لدمار واسع.
ووفق معطيات محلية، فإن نحو 70 من الشهداء الذين جرى تشييعهم أطفال، في مشهد يعكس جانباً من الثمن الإنساني الذي خلفته الحرب على القطاع.
ولم تكن عملية الوصول إلى الجثامين سهلة، فقد بقي الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم، في وقت حالت فيه صعوبة الوصول إلى المناطق المدمرة ونقص المعدات والآليات الثقيلة دون انتشالهم في حينه، ومع مرور الوقت، تحولت أنقاض المنازل إلى مقابر مفتوحة تنتظر فرق الإنقاذ للوصول إليها.
التعليقات (0)