f 𝕏 W
عرّاب الاستيطان في ترمسعيا: توسّعوا في الأرض.. وتجنّبوا حملة الجنسية الأمريكية

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عرّاب الاستيطان في ترمسعيا: توسّعوا في الأرض.. وتجنّبوا حملة الجنسية الأمريكية

جاء هاكابي إلى ترمسعيا بصفته القنصلية أولًا، لا باعتباره ممثلًا للدولة الأقدر على الضغط على حكومة الاحتلال ووقف المشروع الذي ينتج هذه الاعتداءات

لم يكن رفع الأعلام الأمريكية فوق عدد من منازل بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله، تعبيرًا عن ولاء سياسي بقدر ما كان نداء استغاثة اضطر أصحابه إلى كتابته بلغة القوة المهيمنة: "نحن مواطنون أمريكيون، وربما تمنحنا هذه الصفة حماية لا توفرها لنا إنسانيتنا، ولا حقوقنا، ولا حقيقة أننا أصحاب الأرض".

تكررت اعتداءات المستوطنين على البلدة ومنازلها وأراضيها، فيما تعيش غالبية سكانها خارج فلسطين ويحمل نحو 80% منهم الجنسية الأمريكية، وفق تقديرات محلية. وأمام اتساع الاعتداءات والضغط الذي مارسه الفلسطينيون الأمريكيون، اضطر السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، إلى زيارة البلدة والاستماع إلى عدد من سكانها.

جاء هاكابي إلى ترمسعيا بصفته القنصلية أولًا، لا باعتباره ممثلًا للدولة الأقدر على الضغط على حكومة الاحتلال ووقف المشروع الذي ينتج هذه الاعتداءات، واستهل حديثه بالتشديد على أنه يتابع أوضاع المواطنين الأمريكيين المقيمين في "الدولة" التي يعمل سفيرًا لديها، وأن من واجب السفارة الاستماع إلى ما يواجهونه من أخطار، بما فيها اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال.

بهذا التحديد، رسم هاكابي حدود زيارته منذ بدايتها، حاسمًا بأن القضية ليست أن قرية فلسطينية تتعرض لاعتداءات منظمة تحت حماية جيش الاحتلال، وإنما أن بعض ضحايا هذه الاعتداءات يحملون جواز السفر الأمريكي.

حماية استثنائية لا حق فلسطيني عام

زار هاكابي منزلًا اختارته البلدية باعتباره نموذجًا واضحًا للحالة التي جاء هاكابي من أجلها، وهو منزل فلسطيني أمريكي يرفع العلم الأمريكي، وتقوم على مسافة قريبة منه بؤرة استيطانية ينطلق منها المعتدون. صعد السفير إلى سطح المنزل وعاين البؤرة بالعين المجردة، لكنه احتاج سياسيًا إلى أن يرى العلم الأمريكي قبل أن يرى الخطر الذي يراه سكان ترمسعيا كل يوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)