f 𝕏 W
الإرهاق يصبح سوقا.. كيف تُباع العافية في اقتصاد بتريليونات الدولارات؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإرهاق يصبح سوقا.. كيف تُباع العافية في اقتصاد بتريليونات الدولارات؟

تحول الإرهاق المهني وضغوط العمل إلى سوق استثمارية تريليونية؛ حيث تتكبد الشركات خسائر باهظة في الإنتاجية، مقابل صعود "اقتصاد العافية" الذي يبيع أجهزة وتطبيقات وسياحة للتعافي كمُسكّنات مؤقتة.

قد يغلق الموظف حاسوبه معلنا انتهاء يوم العمل، لكن يومه المهني لا ينتهي بالضرورة عند هذه اللحظة؛ فإشعارات الهاتف تتواصل، ورسائل البريد وتطبيقات العمل تلاحقه في المنزل، وقد تدفعه رسالة عاجلة أو مهمة متأخرة إلى قضاء وقت أطول في متابعة العمل والتفكير فيه، حتى بعد مغادرة مكتبه.

وعندما يحاول استعادة هدوئه، سرعان ما يعود إلى الهاتف نفسه الذي حمل إليه ضغوط العمل، ولكن هذه المرة لهدف مختلف؛ فينزّل تطبيقا يساعده على التأمل والاسترخاء، أو يشغّل أصواتا تساعده على النوم، أو يراجع بيانات ساعة ذكية تقيس مستوى التوتر وجودة نومه.

وللإرهاق في هذه المنظومة فاتورتان اقتصاديتان؛ تظهر الأولى عندما يتراجع التركيز والإنتاجية ويزداد الغياب ودوران الموظفين، وتبدأ الثانية عندما ينفق الأفراد والشركات على محاولة استعادة ما فقدوه من طاقة وانتباه.

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن الاكتئاب والقلق -وهما لا يساويان تكلفة الإرهاق المهني، لكنهما يكشفان جانبا من التكلفة الاقتصادية للضغوط النفسية- يتسببان في فقدان نحو 12 مليار يوم عمل سنويا، بتكلفة تقارب تريليون دولار من الإنتاجية المهدرة.

وفي المقابل، بلغ حجم اقتصاد العافية العالمي 6.8 تريليونات دولار عام 2024، بعد نموه بنسبة 7.9% مقارنة بالعام السابق، وفق معهد العافية العالمي.

ويتوقع المعهد أن ينمو هذا الاقتصاد بمعدل سنوي قدره 7.6% حتى عام 2029، ليصل إلى نحو 9.8 تريليونات دولار. وبناء على هذا المعدل، يمكن تقدير حجم هذا القطاع بنحو 7.9 تريليونات دولار عام 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)