حذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، قبيل الأعياد اليهودية، من استمرار محاولات استهداف إسرائيليين ويهود في أنحاء مختلفة من العالم، مشيرًا إلى ارتفاع مستوى المخاطر في ظل المواجهة مع إيران وحزب الله و حماس وجهات أخرى، إلى جانب تصاعد ما وصفه بالتحريض المناهض لإسرائيل.
جاء ذلك في تقييم أمني جديد صدر عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اليوم، الأحد، وأبقى على مستويات التحذير السابقة من السفر إلى عدد من الدول، من دون الإعلان عن تحذيرات سفر جديدة.
وقال المجلس، في بيان، إن التقييم يعكس ما وصفه بـ"التوجهات المركزية المحدثة" في نشاط جهات يعتبرها مصدر تهديد للإسرائيليين في الخارج، وتأثير هذه التطورات على مستوى المخاطر في مناطق مختلفة من العالم.
وادعى أن الحرب المستمرة والمواجهة مع إيران وحزب الله وحماس وجهات أخرى "وسعت نطاق الخطر المحدق بالإسرائيليين حول العالم"، زاعمًا وجود زيادة في محاولات تنفيذ هجمات من جانب إيران وحزب الله وفصائل فلسطينية وتنظيمات جهادية عالمية.
كما اعتبر أن تصاعد الخطاب المناهض لإسرائيل، إلى جانب الحرب وتداعياتها، أدى إلى "ارتفاع حاد في دافعية جهات إرهابية لاستهداف أهداف إسرائيلية ويهودية".
وفي السياق ذاته، أشار المجلس إلى أن الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التي تحل الشهر المقبل، قد تشكل، بحسب تقديره، محطة لمظاهرات احتجاجية "قد يكون بعضها عنيفًا"، إلى جانب ما وصفه بمحاولات متزايدة لتنفيذ عمليات.
التعليقات (0)