f 𝕏 W
معلمون على حافة المهنة.. أزمة أجور تهدد استقرار التعليم في السودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معلمون على حافة المهنة.. أزمة أجور تهدد استقرار التعليم في السودان

بعد عقود من العمل، وجد المعلمون السودانيون أنفسهم في أوضاع معيشية قاسية ضاعفتها الحرب، ويطالبون الحكومة بتحسين الأجور وبيئة عمل مناسبة وتسديد المستحقات المتأخرة ضمانا لسير العملية التعليمية.

الخرطوم- بعد 37 عاما قضاها محمد سيد أحمد مسند في مهنة التعليم في العاصمة السودانية الخرطوم معلما وموجها تربويا، وصل إلى الدرجة الأولى، لكن راتبه البالغ 224 ألف جنيه (نحو 35 دولارا) لا يكاد يصمد أمام احتياجاته هو وأسرته.

يقول مسند للجزيرة نت إن راتبه لا يكفيه سوى أيام قليلة من الشهر، في وقت ظل فيه المعلمون "يتلقون وعودا بتحسين أوضاعهم المالية من دون أن يلمسوا تغييرا يتناسب مع ما يواجهونه من أعباء معيشية".

ولا تتوقف معاناته عند ضعف الأجور، فبيئة التعليم نفسها -حسب مسند- تعاني نقص التهيئة داخل المدارس والمكاتب، الأمر الذي يراه أحد أسباب تراجع الإقبال على المدارس الحكومية واتجاه بعض الطلاب إلى التعليم الخاص.

وبعد عقود من العمل في هذا المجال، يرى مسند أن وضع المعلم لم يعد يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، متسائلا عن جدوى الوعود بتحسين المرتبات إذا لم تتحول إلى إجراءات يشعر بأثرها المعلم في حياته اليومية.

أدت الحرب في السودان إلى زيادة الضغوط على العاملين في قطاع التعليم، وبات ضعف الأجور وتأخر المستحقات وتراجع بيئة العمل من أبرز الشكاوى التي يطلقها المعلمون.

أما إخلاص قاسم، وهي معلمة في إحدى المدارس الحكومية بالولاية الشمالية، فلا تبدأ حسابات راتبها عند موعد صرفه، بل عند السؤال عن الأشياء التي يمكن أن تؤجلها حتى نهاية الشهر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)