أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت قطعاً بحرية تابعة للجيش الأمريكي في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية. وأكد البيان الصادر عن طهران أن القوة الجوفضائية استخدمت صواريخ باليستية دقيقة لضرب حاملة طائرات ومدمرة أمريكية، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية أجبرت السفن على الانسحاب من منطقة النزاع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات قليلة من رصد تحركات لزورق أمريكي مسير حاول التسلل إلى عمق المضيق، حيث تعاملت معه القوات البحرية الإيرانية بشكل مباشر. وأوضحت مصادر ميدانية أن هذا التصعيد يمثل ذروة التوتر المستمر منذ أربعة أيام في مياه الخليج، وسط تبادل للاتهامات بخرق قواعد الملاحة الدولية.
في المقابل، أكدت القيادة الوسطى الأمريكية تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المركزة التي استهدفت أسطول النفط الإيراني في منطقة خليج عُمان. وأسفرت هذه الهجمات عن تدمير ناقلة نفط بشكل كامل وتعطيل ناقلتين أخريين، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها رد ضروري على التهديدات الإيرانية للملاحة التجارية.
من جانبه، حذر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، من أن الولايات المتحدة لن تتردد في تدمير أسطول النفط الإيراني بالكامل إذا تواصلت الهجمات ضد السفن الأمريكية. وتأتي هذه التهديدات في وقت يواجه فيه البنتاغون ضغوطاً داخلية بسبب تسريبات تشير إلى وجود نقص في بعض أنواع الذخائر المخصصة للمواجهات البحرية الطويلة.
وعلى الصعيد الإيراني، شدد قائد بحرية الحرس الثوري على أن أي تحرك للسفن في مضيق هرمز يجب أن يتم بالتنسيق الكامل مع قواته، مؤكداً أن يد طهران هي الطولى في المنطقة. وأشار إلى أن استهداف ثلاث ناقلات نفط مؤخراً جاء بسبب محاولتها تجاوز الإجراءات الأمنية المفروضة ومغادرة المضيق دون إذن مسبق.
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، من أن استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيؤدي إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل كافة القطع العسكرية الأمريكية. وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية وضعت خططاً شاملة للتعامل مع أي سيناريو تصعيدي قد تلجأ إليه إدارة الرئيس دونالد ترمب.
التعليقات (0)