f 𝕏 W
تحولات تدريجية

راية اف ام

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحولات تدريجية

منذ أول انتخابات برلمانية لمشروع المستعمرة الإسرائيلية عام 1949، عملت الأحزاب الصهيونية على ربط الوجود العربي الفلسطيني معها في الانتخابات، وتم ذلك بشكلين: أولهما إبراز قوائم عربية مرتبطة بحزب مباي ومن ثم حزب العمل، وقليلاً مع الليكود واحدوت هعفودا، حيث فشلا في اختراق الجسم العربي الفلسطيني. كانت القوائم العربية على الأغلب تقودها شخصيات تقليدية عشائرية طائفية تمثل المجتمع الفلسطيني في مناطق 48، وأبرزهم من: الدروز جبر داهش معدي من قرية يركا، سيف الدين الزعبي عن المسلمين من الناصرة، والياس ن...

منذ أول انتخابات برلمانية لمشروع المستعمرة الإسرائيلية عام 1949، عملت الأحزاب الصهيونية على ربط الوجود العربي الفلسطيني معها في الانتخابات، وتم ذلك بشكلين:

أولهما إبراز قوائم عربية مرتبطة بحزب مباي ومن ثم حزب العمل، وقليلاً مع الليكود واحدوت هعفودا، حيث فشلا في اختراق الجسم العربي الفلسطيني.

كانت القوائم العربية على الأغلب تقودها شخصيات تقليدية عشائرية طائفية تمثل المجتمع الفلسطيني في مناطق 48، وأبرزهم من: الدروز جبر داهش معدي من قرية يركا، سيف الدين الزعبي عن المسلمين من الناصرة، والياس نخلة عن المسيحيين من الرامة، ومحمد أبو ربيعة من بدو النقب، وغيرهم من الشخصيات التقليدية.

وثانيهما الانضمام هم أو بعضهم أو غيرهم ليكونوا أعضاء رسميين في الأحزاب الصهيونية، ودخلوا الكنيست تحت راياتها، وبقي الوضع على هذه الحالة، التي إنتهت بعد ثلاثين عاماً من التابعية للأحزاب الصهيونية حيث شكلت انتخابات الكنيست العاشرة في حزيران 1981 نهاية لهذه المرحلة.

تأسست أحزاب عربية مستقلة ولكنها لم تتمكن من النجاح أو الصمود مثل حركة الأرض، أبناء البلد، والحركة التقدمية التي ترأسها محمد ميعاري.

مع بداية الثمانينيات بدأت الشخصيات العربية الفلسطينية المرتبطة بالأحزاب الصهيونية تحالفاً أو عضوية بالانحسار والتراجع لتبدأ الأحزاب العربية الفلسطينية المستقلة بالتشكل: الحزب الديمقراطي العربي برئاسة عبد الوهاب دراوشة، الحركة الإسلامية برئاسة عبدالله نمر درويش، التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة عزمي بشارة، والحركة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي، حيث تمكنت هذه الأحزاب من فرض حضورها إلى جانب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي سجلت أنها القوة البرلمانية الأولى للمجتمع العربي الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)