الكاتب: وليد بركات - صحافي وكاتب سياسي
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في 1 أيلول 2026 في أول زيارة له إلى مصر منذ 10 سنوات، . الزيارة التي تستمر 3 أيام، وتتزامن مع الذكرى الـ70 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، طرحت سؤالاً كبيراً: هل هي دخول صيني من البوابة المصرية لإعادة التوازن مع واشنطن، أم مجرد تعميق لتبادل اقتصادي؟
تنظر بكين إلى القاهرة كـ “محور إقليمي يربط العالم العربي وأفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر”. والأهم: مصر شريك أساسي في مبادرة “الحزام والطريق”، وقناة السويس شريان تجارة عالمي لا يمكن تجاوزه.
الرسائل السياسية كانت واضحة في البيان المشترك:
تأكيد الصين “الأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر” وحقها في حماية أمنها المائي.
تأكيد مصر التزامها “بمبدأ الصين الواحدة” ودعم وحدة أراضيها.
التعليقات (0)