f 𝕏 W
لانتقادها مسؤولاً متواطئاً مع الإبادة.. هجوم على صحفية فلسطينية بواشنطن

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لانتقادها مسؤولاً متواطئاً مع الإبادة.. هجوم على صحفية فلسطينية بواشنطن

أثارت الصحفية والكاتبة الفلسطينية رولا جبريل، عاصفة من الجدل في الولايات المتحدة، بعد وصفها زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز بأنه "قرد تابع للجنة الشؤون العامة الأمريكية ال

أثارت الصحفية والكاتبة الفلسطينية رولا جبريل، عاصفة من الجدل في الولايات المتحدة، بعد وصفها زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز بأنه "قرد تابع للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)"، في تصريحات أثارت إدانات واسعة، خصوصًا من أعضاء التجمع الأسود في الكونغرس. وأدلت جبريل بتصريحاتها خلال ظهورها في بودكاست "ذا ليفت هوك" الذي يقدمه المعلق وجاهات علي، حيث انتقدت بشدة دعم جيفريز لإسرائيل. وقالت جبريل: "اسمه حكيم. حكيم اسم عربي يعني الطبيب أو المعالج. إنه ليس معالجًا، بل شخص مثير للفتنة. إنه مجرد أداة في يد لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك). مع كامل الاحترام - ولا أقصد بذلك أي إساءة عنصرية - إنه مجرد منفذ أوامر، وقد سئمنا من هذا الوضع". وتدخل علي خلال النقاش، مشيرًا إلى أن وصف شخص أسود بأنه "قرد" يحمل "دلالات عنصرية بشعة"، لكنه قال إنه يعتقد أن جبريل لم تقصد استخدام المصطلح بدافع عنصري.

وحاولت جبريل توضيح قصدها، قائلة: "هناك ثلاثة قرود - واحد، لا أستطيع السمع، ولا أستطيع الرؤية، ولا أستطيع الكلام - هذا يذكرني بهؤلاء القرود الثلاثة"، بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف". إلا أن التجمع الأسود في الكونغرس (CBC) رفض تفسيرها، وأصدر بيانًا على منصة "إكس"، قائلًا: "للتوضيح، لا توجد طريقة غير عنصرية لوصف الزعيم جيفريز - وهو رجل أسود - بأنه قرد أو صبي توصيل". كما انتقد التجمع إتاحة المنصة لهذه التصريحات، مضيفًا: "هذا ما يحدث عندما نضع معايير متدنية لما هو مسموح به في خطابنا - يشعر الناس بالراحة في التعبير عن عنصريتهم علنًا. يجب أن نتوقف عن منح منصة والترويج للعنصرية ضد السود، سواء من اليمين السياسي أو اليسار". وانضم عضو الكونغرس الديمقراطي عن نيويورك ريتشي توريس إلى موجة الإدانات، وكتب على "إكس": "إن وصف شخص أسود بالقرد هو عنصرية. نقطة. لو كان وجاهات علي ورولا جبريل من اليمين المتطرف، لما تردد أحد من اليسار المتطرف في إدانتهما لتجريدهما شخصًا أسود من إنسانيته بعبارات عنصرية، الصمت مدوٍ".

وعقب الانتقادات، اعتذرت جبريل عبر منصة "إكس"، لكنها جددت في الوقت نفسه انتقاداتها لجيفريز، قائلة: "أشعر بالاشمئزاز والرعب من تلقي حكيم جيفريز أموالًا من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في خضم الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في فلسطين".

وأضافت: "مع ذلك، فإن المصطلح الذي استخدمته لوصفه كان غير لائق ومسيئًا، وكان ينبغي ألا يُقال أبدًا، أعتذر اعتذارًا غير مشروط". ولم يصدر مكتب جيفريز، حتى الآن، رد على التصريحات، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك بوست"، التي كانت أول من نشر تفاصيل الواقعة. وتأتي هذه الضجة على خلفية انتقادات جبريل المتكررة لدعم جيفريز "لإسرائيل"، فيما أثار استخدامها وصفًا ذا دلالات عنصرية بحق سياسي أمريكي أسود إدانات واسعة داخل الأوساط الديمقراطية، ولا سيما بين أعضاء التجمع الأسود في الكونغرس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)