على إيقاع العدّ التنازلي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تزداد مخاوف الحزب الجمهوري من اختبار مزدوج: الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، وإدارة ارتباطه المتزايد بشخص الرئيس دونالد ترمب وبالسياسات التي تثير انقسامات داخل قاعدته.
وفي المقابل، تتحرك جماعات مؤيدة لإسرائيل لحشد الدعم للجمهوريين، خشية تغيير موازين القوى في المؤسسة التشريعية وانعكاسات ذلك على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبات الجمهوريون يدركون أن الرئيس ترمب يدفع انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني لتكون استفتاء عليه، رغم أن اسمه لن يكون على أوراق الاقتراع، وفق تقدير مارك كابوتو، في موقع أكسيوس.
وينقل الكاتب عن مسؤول جمهوري بارز قوله "لا خيار أمامنا، نحن عالقون في القارب معه، سواء أحببنا ذلك أم لا". ويشير تقرير عن الموضوع إلى أن اعتماد الحزب على قدرة ترمب في تعبئة الناخبين يدفع قياداته إلى مسايرته، رغم مخاوف من أن يتحول حضوره إلى عبء.
ويستعد ترمب لقيادة أول مؤتمر جمهوري مخصص للانتخابات المقبلة في دالاس (تكساس) يومي 9 و10 سبتمبر/أيلول، كما يعتزم الظهور في إعلانات انتخابية وحشد الدعم لسباقات عدة. لكنّ الإستراتيجية تصطدم بمخاوف من تأثير حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود على صورة الرئيس. وتظهر استطلاعات أن تقييم ترمب العام ضعيف.
وتشير استطلاعات الرأي إلى القلق الجمهوري إزاء الانتخابات. ووفقا لمركز بيو للأبحاث، يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين في نيات التصويت لمجلس النواب بين الناخبين المسجلين بنسبة 43% مقابل 37%.
التعليقات (0)