في الرياضة الحديثة، لم يعد الاستشفاء مرحلة ثانوية تأتي بعد التدريب أو المباراة، بل أصبح جزءا أساسيا من منظومة الأداء الرياضي.
فبالنسبة للرياضيين عموما ولاعبي كرة القدم خصوصا، لا تتوقف متطلبات الأداء عند القدرة على التدريب والمنافسة، وإنما تشمل أيضا قدرة الجسم على استعادة التوازن بعد المجهود والاستعداد للحصة أو المباراة التالية.
ويتعرض لاعب كرة القدم خلال الموسم لضغوط بدنية متكررة تشمل الجري بسرعات مختلفة، التسارع والتباطؤ، تغيير الاتجاه، الاحتكاكات، القفز، والجهد العضلي المتكرر، إضافة إلى ضغط المباريات والسفر وتغير مواعيد النوم.
لذلك فإن جودة الاستشفاء يمكن أن تؤثر في شعور اللاعب بالإرهاق، جودة الحركة، الاستعداد للتدريب، والقدرة على الحفاظ على مستوى الأداء عبر الموسم.
ولا توجد تقنية واحدة يمكن اعتبارها الحل لجميع الرياضيين. فالاستشفاء الناجح يعتمد على تقييم حالة الرياضي أولا، ثم اختيار مجموعة من الوسائل المناسبة وفق شدة المجهود، طبيعة النشاط، المنطقة الأكثر إجهادا، توقيت الحصة التالية، وحالة الرياضي الفردية.
ومن هنا يأتي مفهوم الاستشفاء الحديث باعتباره منظومة تجمع بين:
التعليقات (0)