f 𝕏 W
مدينة الأقمار الصناعية.. سلاح الصين الجديد لانتزاع السيادة من ستارلينك

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدينة الأقمار الصناعية.. سلاح الصين الجديد لانتزاع السيادة من ستارلينك

تخطط الصين لنشر 15 ألف قمر صناعي بحلول عام 2030 عبر "مدينة الأقمار" بشنغهاي، وذلك لكسر هيمنة شركة ستارلينك الأمريكية وتحقيق السيادة الرقمية ودمج تقنيات 6 جي والحوسبة المدارية عالميا.

في ظل احتدام المنافسة بين الصين والولايات المتحدة على الأرض، في صراع على السيادة وضبط الموارد، تدور معركة أخرى بينهما في الفضاء غير مسموعة، حيث أطلقت الصين رسميا ما بات يعرف بـ "مدينة الأقمار الصناعية"، وهو نظام بيئي متكامل يجمع بين التصنيع الضخم والإطلاق المتسارع لشبكة "ألف شراع" (Thousand Sails)، والمعروفة تقنيا بـ جي 60 ستارلينك (G60 Starlink).

ولا يهدف هذا المشروع فقط لتوفير الإنترنت، بل لانتزاع "السيادة المدارية" من شركة سبيس إكس الأمريكية التي كانت تنفرد بريادة مدار الأرض المنخفض، في وقت بات فيه الفضاء الميدان الأول للصراع الجيوسياسي.

فوفقا لبيانات مركز هاينان للإطلاق التجاري الصيني، نجحت الصين في 10 أبريل/نيسان الجاري في إطلاق الدفعة السابعة من أقمار "ألف شراع" بنجاح، وذلك ضمن جدول زمني دقيق تلتزم فيه.

وتوضح البيانات أن الهدف الأول الذي كان مرسوما للمشروع هو إطلاق 648 قمرا صناعيا بنهاية عام 2025، و1296 قمرا في المرحلة الأولى من بناء الكوكبة، و15 ألف قمر بحلول عام 2030، وهو ما يمثل نحو ثلث ما تسعى إليه سبيس إكس في مشروعها.

لكن، وبحسب التقارير التقنية فإن الأرقام وحدها لا تحكي القصة الحقيقية، بل تكمن في السرعة. فبينما استغرقت ستارلينك سنوات لتنضج عملياتها التشغيلية، تسير الصين بوتيرة مرعبة نحو تحقيق تغطية إقليمية فعلية خلال بضعة أشهر فحسب، حسب ما تشير التقارير.

تكمن قوة مشروع "ألف شراع" في قدرته التصنيعية الفريدة، حيث تشير تقارير صحيفة "بيجينغ ديلي" الصينية إلى أن الصين تستعد لاستكمال "مدينة الأقمار الصناعية" في النصف الثاني من العام الجاري، وهي منطقة اقتصادية مخصصة حصريا للصناعة الفضائية التجارية، حيث تُنتَج فيها الألواح المسطحة (Flat Panel) بوتيرة تضاهي إنتاج الهواتف الذكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)