f 𝕏 W
ذيبة السبع.. حارسة الكرم تقارع الاستيطان وتروي حكايتها مع الأرض

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذيبة السبع.. حارسة الكرم تقارع الاستيطان وتروي حكايتها مع الأرض

على أطراف قرية بيت أمر جنوبي الضفة الغربية تقارع المزارعة ذيبة السبع زحف المستوطنين، وتتمسك بما بقي لها من أرض في مسيرة علمتها الكثير من الدروس، كما هو حال مزارعين آخرين أفقدهم الاستيطان مصادر رزقهم.

الخليل- بين كروم العنب التي اعتادت أن تكون مصدر رزق عائلتها، وبيت تحرسه خشية اعتداءات المستوطنين، تمضي الفلسطينية ذيبة السبع أيامها ببلدتها بيت أمر شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

تخرج المواطنة المزارعة إلى منطقة تدعى "خربة القط" أو "جبل سبع" صباحا وتعود منها مساء، تتفقد أشجار العنب وتعتني بما بقي لها من أرض يمكن الوصول إليها، في حين تحاصر المستوطنات أجزاء أخرى من أرض عائلتها وتحول دون بلوغها.

لم تعد الأرض بالنسبة لها مجرد مصدر رزق، بل أصبحت ساحة مواجهة يومية للاستيطان واعتداءات المستوطنين. وتقول للجزيرة نت إن الأرض كانت معلمها الأول؛ علّمتها الصبر والتمسك بالحق، ومنحتها إرادة ترفض معها التفريط في أي شيء لها.

ومثل كثيرين من أقاربها الذين يعتمدون على الأرض وتربية المواشي، تواجه ذيبة قيودا متزايدة؛ فقد هُدمت منشآت أقامتها لخدمة أراضيها، ومُنعت من الوصول إلى أجزاء منها، وتعرضت المواشي والأشجار لاعتداءات ألحقت أضرارا بمصدر رزق الأسرة.

ومنذ أن أحاط المستوطنون بالمنطقة منتصف عام 2024 ونشروا بؤرهم على التلال القريبة، أصبحت كل حركة تقوم بها العائلة محسوبة ومراقبة فـ"وجود المستوطنين تحول إلى مصدر قلق واستفزاز دائمين، فهم يراقبون تحركات أفراد الأسرة، ويقتربون من محيط البيوت، ويتعرضون للأطفال والمزارعين"، أما الهدف فهو "ترهيب العائلة ودفعها إلى مغادرة المكان".

وتقول إن المستوطنين يدخلون أغنامهم إليها، فترعى المحاصيل وتدوس المزروعات وتلحق أضرارا بما قضى المزارعون أشهرا في رعايته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)