وقع زعيم اليمين المتشدد البريطاني نايجل فاراج، ورئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا، الجمعة، "مذكرة تفاهم"، لإنهاء عبور المهاجرين عبر القوارب الصغيرة إذا فاز حزباهما المناهضان للهجرة في الانتخابات، مما أثار انتقادات من عدة مرشحين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية اليوم السبت.
ووقعت مذكرة التفاهم خلال المؤتمر السنوي لحزب الإصلاح في إنجلترا على أن تدخل حيز التنفيذ إذا فاز الحزبان بالسلطة، وهدفها إعادة طالبي اللجوء الوافدين إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة إلى فرنسا لتعيدهم بدورها إلى وطنهم بما يتلاءم مع قوانينها.
وكان حزب الإصلاح البريطاني متصدرا استطلاعات الرأي الوطنية في المملكة المتحدة لأكثر من عام حتى يوليو/تموز الماضي، إلا أن شعبيته تراجعت في الأسابيع الأخيرة وسط فضائح متعددة تتعلق بادعاءات تمويل سياسي غير قانوني. ولن تُجرى الانتخابات العامة المقبلة في بريطانيا حتى عام 2029.
ويأمل بارديلا تولي منصب رئيس وزراء فرنسا إذا فاز حزبه في الانتخابات الوطنية العام المقبل.
وتعد القناة الإنجليزية أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاما في العالم، ولقي العديد من المهاجرين حتفهم في مياهها وتياراتها القوية في أثناء محاولتهم العبور من فرنسا إلى بريطانيا.
ولم يلق الاتفاق قبولا في فرنسا، إذ قال إدوار فيليب رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي المحافظ عن حزب أوريزون (آفاق) في انتخابات عام 2027، إن الاتفاق يمثل "تحولا كاملا" لحزب التجمع الوطني.
التعليقات (0)