f 𝕏 W
الفيضانات تعزل مناطق واسعة في نيبال.. والمسيّرات تدخل سباق الإنقاذ

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفيضانات تعزل مناطق واسعة في نيبال.. والمسيّرات تدخل سباق الإنقاذ

تتواصل في نيبال عمليات البحث والإنقاذ بعد عشرة أيام من فيضانات مدمرة خلفت آلاف المفقودين ودمارا واسعا. وتستخدم فرق الإنقاذ المسيرات لإيصال المساعدات ونقل جثامين الضحايا إلى المناطق النائية.

بعد عشرة أيام على الفيضانات المدمرة التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والصين، لا تزال فرق الإنقاذ تخوض سباقا مع الوقت بحثا عن ناجين، وسط أنقاض ابتلعت المنازل والطرق والجسور، وحولت مناطق بأكملها إلى ساحات من الركام والعزلة.

وفي تطور أعاد الأمل إلى جهود البحث، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مواطن صيني حيا من داخل نفق طمرته الأنقاض، قبل نقله على متن مروحية طبية لتلقي العلاج، في مشهد يؤكد أن فرص العثور على ناجين لم تنته بعد. لكن الوصول إلى بقية المناطق المنكوبة يظل مهمة بالغة الصعوبة، بعدما دمر فيضان نهر تريشولي جسورا وطرقا وقطع الاتصال بين تجمعات سكانية بأكملها.

وتعود الكارثة إلى 26 أغسطس/آب المنصرم، حين تدفقت مياه النهر فجأة عقب انهيار ثلجي في جبال الهيمالايا القريبة، وفق خبراء ربطوا شدة الحدث بتداعيات التغير المناخي.

شهود عيان وصفوا كيف وصلت الموجة الأولى إلى الجسر، قبل أن تعقبها موجة ثانية أكثر قوة جرفت الجسر وما حوله، تاركة خلفها مشهدا من الدمار. وفي المناطق التي وصل إليها مراسل الجزيرة حسان مسعود، تبدو آثار الكارثة في كل مكان؛ منازل ومتاجر كانت تؤوي السكان اختفت، ولم يبق منها سوى أجزاء متناثرة بين الوحل والأنقاض.

وفي بعض المواقع، تتحول الأشياء الصغيرة التي عثر عليها تحت الركام، كمفتاح منزل، إلى أثر وحيد على حياة كانت قائمة قبل أيام.

وبينما يحاول الناجون إعادة ترتيب ما تبقى من حياتهم، تنتظر عائلات أخرى خبرا عن أقارب لم يعودوا إلى منازلهم. وتضم قوائم المفقودين أكثر من خمسة آلاف شخص وفق المعطيات الواردة في التقرير، فيما تحولت جدران قاعدة عسكرية إلى مساحة يعلق عليها ذوو المفقودين آخر آمالهم في العثور على أحبائهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)