أقيمت في بلغراد، اليوم السبت، مراسم تأبين عسكرية للقائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش قبل يومين من جنازته، بحضور عشرات العسكريين السابقين وأفراد عائلته ومسؤولين، مما أثار غضبا في منطقة البلقان.
وتوفي ملاديتش الأسبوع الماضي بعد إصابته بجلطات دماغية أثناء تمضيته حكما بالسجن المؤبد في لاهاي، إثر إدانته بارتكاب جرائم حرب في البوسنة.
وأعيد جثمانه إلى صربيا، الخميس، في طائرة حكومية، حيث استقبل نعشه المغطى بأعلام بمراسم عسكرية.
وسيُوارى ملاديتش، الذي توفي عن 84 عاما، في مقبرة في بلغراد يوم الاثنين، في مراسم يتوقع أن تستقطب آلاف المشاركين رغم الإدانات الدولية.
وسيوضع نعش ملاديتش في كنيسة ببلغراد صباح الاثنين ليتمكن الناس من إلقاء نظرة الوداع قبل جنازته ودفنه في وقت لاحق من ذلك اليوم.
وبسبب الفظائع التي ارتكبها خلال الحروب التي أعقبت تفكك يوغوسلافيا السابقة، لُقِّب ملاديتش "جزار البوسنة" في وسائل الإعلام الدولية.
التعليقات (0)