f 𝕏 W
"مقبرة الأحياء".. أسير صحفي يفضح وحشية سجون الاحتلال

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مقبرة الأحياء".. أسير صحفي يفضح وحشية سجون الاحتلال

وصف الأسير الفلسطيني الصحفي المفرج عنه رامز عواد السجون الإسرائيلية بـ"مقبرة الأحياء"، موضحا معاناة الجوع والإهمال الطبي وسوء النظافة، مؤكدا أن عامين من الاعتقال حولاه إلى إنسان جديد.

أكد الصحفي والأسير الفلسطيني المفرج عنه رامز عواد أن السجون الإسرائيلية تعيش واقعا مأساويا، واصفا إياها بأنها "مقبرة للأحياء " بعد قضائه عامين في الاعتقال تنقل خلالهما بين سجني عوفر وسط الضفة الغربية والنقب جنوبا.

ويعتبر عواد – الذي يقطن في بلدة جفنا شمالي رام الله ويدين بالمسيحية – نفسه "مولودا جديدا " بعد خروجه من الأسر في 27 أغسطس/آب 2026، وتأتي هذه الرؤية الذاتية نتيجة تجربة اعتقال وصفها بالظالمة والقاهرة، والخالية من أي مقومات للحياة الإنسانية الكريمة.

ووفقا لتقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية، فإن الأسير المفرج عنه تحدث عن معاناة يومية مركبة، إذ يعيش الأسير داخل السجن حالة دائمة من الرعب والخوف، يرافقها جوع مستمر بسبب رداءة الطعام المقدم للأسرى، وأشار عواد إلى أن النظافة داخل السجون تبقى في أدنى مستوياتها، وأن ظروف العيش غير صحية على الإطلاق.

وفي السياق ذاته، سلط عواد الضوء على معاناة شريحة المرضى بين الأسرى، مشيرا إلى إهمال طبي فادح يجعل الأسير المريض يشعر بالضعف والخوف وعدم الأمان في ظل احتجاز قاس لا يراعي أبسط حقوق الصحة والعلاج.

وتأكيدا على هذا المعنى، تعهد الأسير المفرج عنه للزملاء الذين تركهم خلف القضبان بأن يحمل رسالتهم إلى العالم الخارجي، وأن يظل صوتا ناطقا بمعاناتهم ووجعهم اليومي.

ومن جانب آخر، روى عواد موقفا مؤثرا جسد فيه انكسار النفس بعد الحرية، إذ قال إنه في اليوم التالي للإفراج عنه، وبينما كان يتناول الطعام مع عائلته، انهمرت دموعه فجأة عندما وضعت المائدة أمامه، فترك عواد الطعام، غير قادر على الاستمرار، بعدما استحضر صور زملائه الأسرى الذين ما زالوا خلف القضبان يعانون الجوع، بينما هو يجلس آمنا وسط أهله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)