f 𝕏 W
حرب فوكلاند الثانية.. هل تسقط الجزر مجددا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب فوكلاند الثانية.. هل تسقط الجزر مجددا؟

لم تعد جزر فوكلاند مجرد نزاع سيادي مؤجل بين لندن وبوينس آيريس بعد أن أعاد الرئيس الأرجنتيني القضية إلى واجهة الأحداث، مستفيدا من موقف ملتبس للرئيس الأمريكي تجاه السيادة البريطانية على الجزر.

بعد أكثر من 4 عقود على الحرب التي انتهت بانتصار بريطانيا واستعادة جزر فوكلاند من القوات الأرجنتينية، عاد النزاع على الأرخبيل الواقع في جنوب الأطلسي إلى الواجهة، لكن هذه المرة في ظروف سياسية وعسكرية مختلفة تماما.

فقد أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن بلاده ستستعيد الجزر، في حين منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دفعة غير متوقعة لهذا الموقف بإعلانه أنه يعيد النظر في سياسة بلاده التقليدية تجاه سيادة بريطانيا على فوكلاند.

ولعل اللافت في التطورات الأخيرة ليس التصعيد الأرجنتيني وحده، وإنما الاهتمام الاستثنائي الذي أبدته كبريات الصحف البريطانية بالموضوع في وقت واحد.

فقد تناولت صحيفة تايمز احتمالات اندلاع حرب جديدة ومدى قدرة القوات البريطانية والأرجنتينية على خوضها، بينما ركزت إندبندنت على مقارنة القوة العسكرية بين البلدين. أما غارديان، فذهبت إلى تحليل الدور الذي يمكن أن يؤديه ترمب في إعادة إشعال النزاع، في حين طرحت ديلي تلغراف السؤال الأكثر إثارة للقلق وهو: هل يمكن أن تخسر بريطانيا فوكلاند مرة أخرى؟

ويكشف هذا الاهتمام الصحفي الواسع أن القضية تجاوزت مجرد خطاب قومي أطلقه رئيس أرجنتيني، لتصبح اختبارا لقدرة بريطانيا على حماية أراضيها ومصالحها البعيدة، في ظل تقلص حجم قواتها المسلحة، وتغير طبيعة علاقتها بالولايات المتحدة.

وفي خطاب بثه التلفزيون الوطني، أول أمس الخميس، استغل ميلي تصريحات ترمب هذا الأسبوع التي قال فيها إن واشنطن قد تراجع موقفها بشأن الجزر، مشيرا إلى ما وصفه بالتحول المحتمل يُعَد دليلا على أن علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي "تؤتي أكلها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)