f 𝕏 W
حواجز الاحتلال بالضفة.. تحاصر الحياة وتمزق الجغرافيا

وكالة سند

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حواجز الاحتلال بالضفة.. تحاصر الحياة وتمزق الجغرافيا

لم تعد البوابات الحديدية في الضفة الغربية مجرد حواجز تعترض طريق الفلسطينيين، بل تحولت إلى قيود تطوّق القرى والمخيمات وتقطع أوصال الجغرافيا، وتحوّل دقائق الطريق إلى ساعات من الانتظار والالتفاف، فيما يجد سكان مخيم العروب شمال الخليل أنفسهم أمام واقع يشبه السجن المفتوح، تتبدل فيه حركة الناس وفق موعد فتح البوابة وإغلاقها.

لم تعد البوابات الحديدية في الضفة الغربية مجرد حواجز تعترض طريق الفلسطينيين، بل تحولت إلى قيود تطوّق القرى والمخيمات وتقطع أوصال الجغرافيا، وتحوّل دقائق الطريق إلى ساعات من الانتظار والالتفاف، فيما يجد سكان مخيم العروب شمال الخليل أنفسهم أمام واقع يشبه السجن المفتوح، تتبدل فيه حركة الناس وفق موعد فتح البوابة وإغلاقها.

في مخيم العروب، حيث يعيش أكثر من 14 ألف نسمة بمحاذاة شارع 60 الاستيطاني، تتحكم قوات الاحتلال بأربع بوابات حديدية رئيسية، فيما تصاعد الحصار منذ أواخر عام 2023، ليطال تفاصيل الحياة اليومية للسكان، من العمل والتعليم والعلاج إلى الوصول إلى المزارع والأراضي.

البوابة تسرق الوقت إقرأ أيضاً العروب خلف البوابات الحديدية.. حصار يومي ومعاناة لا تنتهي

يقول المواطن حمزة جوابرة لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الطريق التي كانت تستغرق معه نحو 10 دقائق أصبحت اليوم تحتاج إلى ساعة، فضلًا عن التفتيش والحواجز التي ترافق حركة السكان.

ويضيف أن البوابات لا تقتصر على الإغلاق، إذ تتحول عند فتحها أحيانًا إلى حواجز تفتيش، وقد تُغلق مجددًا أمام المواطنين، حتى عند توجههم إلى مزارعهم.

أما عبد الحميد البدوي، فيروي لـ"وكالة سند للأنباء" كيف انعكس ذلك مباشرة على عمله؛ فبعد أن كان يخرج قبل موعد عمله بنحو ربع ساعة، بات يخرج قبل ساعة كاملة حتى يتمكن من الوصول في الموعد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)