قبل الحرب، كانت تالا درويش (23 عاما) تعمل في صناعة المحتوى وتقديم البرامج، وتمتلك استوديو خاصا شكّل مساحة أساسية لعملها.
لكن القصف دمر الاستوديو، وتوقف معه عملها، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته الحرب والنزوح وصعوبة الحركة بين مناطق القطاع.
وتقول تالا للجزيرة "لما شفت الاستوديوهات تدمرت حسيت هويتي انطمست".
ولم يكن فقدان المكان وحده ما يؤلمها، إذ اضطرت خلال النزوح إلى ترك كثير من مقتنياتها ومعدات عملها.
وفي إحدى مراحل النزوح، انتشلت جزءا من معداتها من تحت الأنقاض، وحاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، ثم اشترت جزءا آخر بمبالغ باهظة، حتى تتمكن من العودة إلى عملها.
كانت عودتها الأولى متواضعة جدا، إذ بدأت من خيمة تفتقر إلى أبسط تجهيزات الاستوديو، فلا إضاءة احترافية ولا عزل للصوت. وهناك، صورت برنامج البودكاست "ع بلاطة" مع الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي، لتبدأ من جديد رغم الظروف.
التعليقات (0)