f 𝕏 W
كيف حولت صانعة محتوى خشب المساعدات في غزة إلى إستوديو بودكاست؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف حولت صانعة محتوى خشب المساعدات في غزة إلى إستوديو بودكاست؟

تدمرت مساحة عمل تالا درويش في غزة بفعل القصف الإسرائيلي، لكنها أعادت بناء استوديو جديد بإمكانات محدودة، مستخدمة أخشاب صناديق البضائع التي تصل مع المساعدات.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قبل الحرب، كانت تالا درويش، البالغة من العمر 23 عامًا، تعمل في صناعة المحتوى وتقديم البرامج، وتمتلك استوديو خاصا شكّل مساحة أساسية لعملها.

لكن القصف دمّر الاستوديو، وتوقّف معها عملها، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته الحرب والنزوح وصعوبة الحركة بين مناطق القطاع.

وتقول تالا للجزيرة "لما شفت الاستوديوهات تدمرت حسيت هويتي انطمست ".

ولم يكن فقدان المكان وحده ما يؤلمها، إذ اضطرت خلال النزوح إلى ترك كثير من مقتنياتها ومعدات عملها.

وفي إحدى مراحل النزوح، انتشلت جزءا من معداتها من تحت الأنقاض، وحاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، فيما اشترت جزءا آخر بمبالغ باهظة، حتى تتمكن من العودة إلى عملها.

كانت عودتها الأولى متواضعة جدا؛ بدأت من خيمة تفتقر إلى أبسط تجهيزات الاستوديو، فلا إضاءة احترافية ولا عزل للصوت، وهناك، صورت برنامج البودكاست "ع بلاطة " مع الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي، لتبدأ من جديد رغم الظروف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)