أعلن جندي إسرائيلي سابق -اليوم السبت- حصوله على الجنسية الألمانية، بعد شهر من تصريحات أثارت جدلا، عبّر فيها عن رغبته في شنق أسرى فلسطينيين بيديه في سجون الاحتلال.
وقال الجندي السابق روم براسلافسكي -في منشور عبر حسابه على إنستغرام- إنه حصل على الجنسية الألمانية، زاعما أن فترة أسره في قطاع غزة "كانت لها فائدة"، ومعربا عن فخره بكون والده ألمانيًّا.
وكان براسلافسكي من بين آخر الجنود الإسرائيليين الأسرى الذين أُفرج عنهم من قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وفي أغسطس/آب الماضي، قال براسلافسكي -خلال مقابلة مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير– إنه يريد شنق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "بيديه"، طالبا من الوزير أن يكون موجودا لحظة دخول قانون إعدام الأسرى حيز التنفيذ، وهو ما رحب به بن غفير.
وفي مارس/آذار الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي -بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد عن التصويت- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب صيغة القانون، يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي فلسطيني يقتل إسرائيليا، في حين لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا.
التعليقات (0)